كنوز ميديا – انتقد النائب عن كتلة المكون التركماني، نيازي معمار اوغلو، عدم دعوة ممثلي المكون الى اجتماع رئاسات الجمهورية والبرلمان والقضاء مع قادة الكتل السياسية يوم امس الاربعاء، معتبرا ذلك الاجتماع يذكره بـ” ايام المعارضة ضد النظام البائد”.

وقال اوغلو في مؤتمر صحفي اليوم الخميس، ان “اجتماع رئيس الجمهورية ونوابه باطراف سياسية اخرى ، يذكرنا بايام المعارضة ضد النظام البائد”،متسائلا “اين هؤلاء من الدستور العراقي وحقوق الانسان والى متى تستمر المحاور السياسية الثلاثة ، السنية والشيعية والكردية”.

واضاف ان “هؤلاء الاطراف هم اصحاب صياغة الدستور العراقي الذي ظلم التركمان في المادة 140 المنتهية صلاحيتها”، مبينا انه “لولا التركمان لما رأينا صفحات المشروع الوطني في فرض النظام والقانون في كركوك والمناطق المستقطعة والمتجاوز عليها”.

وانتقد اوغلو ، عدم توجيه دعوة لممثلي المكون التركماني في هكذا اجتماعات “مصيرية”، مؤكدا :” ان للتركمان الحق المطلق في المشاركة وابداء رأيهم الذي يرونه مناسبا “.

وقال ” لن نقبل ان ينوب عنا اي كان ويبدي رأيه في مصيرنا ، فنحن شعب لانقل عن الاخرين في الحقوق والواجبات ، ولنا ثقلنا السياسي والاجتماعي “.

كما دعا الحاضرين في الاجتماع الرئاسي ، الى :” ان لا يفكروا في اذابة التركمان ضمن المربعات المذهبية بينهم باذابة الطرف الشيعي تركمان الشيعة والطرف السني تركمان السنة”، مشيرا الى ان “المشهد السياسي اليوم يتناسى هذا المكون الاصيل الذي اثبت حبه للوطن ، وكان عاملا ستراتيجيا قويا في رفض محاولات تقسيم العراق “.

واوضح ان “التركمان اصبح لهم مرجع سياسي شامل بعنوان الهيئة التنسيقية العليا لتركمان العراق ، بعيدا عن كل المسميات الطائفية ولهم خطاب موحد ، ولا يمثلنا اي طرف اخر في هكذا اجتماعات ان لم نحضر لحما ودما”، معتبرا ان “كل تركماني اصبح مستهدفا قوميا ومذهبيا “.

وكان اجتماع رئاسات الجمهورية والبرلمان والقضاء مع الكتل السياسية امس ، انتهـى بالاتفاق على الالتزام بالتوقيتات الدستورية لاجراء الانتخابات.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here