كنوز ميديا/ الديوانية 

كشفت اللجنة الأمنية في مجلس محافظة الديوانية، اليوم الخميس، أن صاحب السيارة المفخخة التي ضبطت اليوم واعتقل داخلها، ضابط باستخبارات النظام السابق، وفيما أكدت أنه يسكن قضاء المدائن في العاصمة بغداد وكان يتنقل بين المحافظات بأسماء عدة، أشارت إلى أن القوات الامنية كانت تمتلك معلومات كاملة عنه وصورة شخصية له.
 
وقال رئيس لجنة الأمنية في مجلس محافظة الديوانية خضير المياحي  أن “التحقيقات الأولية مع صاحب السيارة المفخخة التي ضبطت، صباح اليوم، اثناء مروره بنقطة تفتيش درع الجنوب في قضاء الشامية،( 35 كم شمالي الديوانية، اظهرت أنه ضابط في جهاز الاستخبارات التابع للنظام السابق”.
 
وأضاف المياحي أن “المعتقل من سكنة قضاء المدائن، جنوبي بغداد وكان يتنقل بين المحافظات العراقية لتنفيذ عملياته بأسماء عدة”، مشيرا إلى أن “عملية الاعتقال جرت بعد تزويد العناصر الأمنية بنقطة تفتيش درع الجنوب بصورة المعتقل والاسماء التي يستخدمها للتنقل بين المحافظات”.
 
وتابع المياحي أن “تلك المعلومات تم الحصول عليها بعد جهد استخباري كبير”، مشيرا إلى أن “قوات الشرطة سلمت المعتقل إلى مديرية مكافحة الارهاب لاستكمال التحقيقات معه”.
 
وكان مصدر في شرطة محافظة الديوانية قال، اليوم الخميس أن قوة أمنية ضبطت سيارة مفخخة شمالي المحافظة،( 180 كم جنوب بغداد)، قادمة من جهة العاصمة، كما اعتقلت شخصين كانا بداخلها، فيما أكد أن ضبط السيارة المفخخة تم بعجلة كشف المتفجرات التي نصبت أول امس الثلاثاء.
 
واعلنت إدارة محافظة الديوانية، يوم الثلاثاء،( 26 تشرين الثاني 2013)، عن تسلم أول عجلة متخصصة بكشف المتفجرات، وفي حين بينت أنها تحتاج إلى ثلاث عجلات أخرى “على الأقل” لتأمين مداخلها الرئيسة، أكدت أن وزارة الداخلية وعدتها بالمزيد منها خلال المدة المقبلة.
 
وشهدت الديوانية، في (الـ11 من تشرين الثاني 2013)، انفجار سيارتين مفخختين بالتزامن، استهدفت الأولى مديرية التسجيل العقاري والثانية كراج الحمزة للسيارات وسط الديوانية، مما أسفر عن إصابة خمسة أشخاص بجروح.
 
وأعلن محافظ الديوانية،(180 كم جنوب العاصمة بغداد)، في اليوم نفسه، عن اعتقال ثلاثة من منفذي التفجيرين، قبل تمكنهم من مغادرة المحافظة، وفيما بين أن المعتقلين ينتمون إلى تنظيمات القاعدة ولاية الجنوب”، أشار إلى أن هنالك عناصر أخرى يتم البحث عنها حاليا.
 
وتعد مدينة الديوانية، من المحافظات المستقرة أمنيا نسبياً، لكنها تتعرض بين حين وآخر إلى هجمات تطال المواطنين والأجهزة الأمنية على حد سواء.


*88*

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here