كنوز ميديا –  منذ 2003 وما زالت مأساة العراق تبحث عن امل يجتاح ظلمة الفساد .. لا صوت يعلو فوق صوت الفساد الإداري والمالي.. فآفة الفساد قد هيمنت على مفاصل الدولة.
رئيس الوزراء عدّ آفة الفساد اقوى من سيطرة داعش الإجرامية على البلاد.. فهناك 19 مؤسسة ولجنة وهيئة مختصة في محاربته لكنها غير مؤثرة وتخضع للمصالح السياسية والمحاصصة الحزبية.
مراقبون يرون ضرورة ان لا تكون مبادرة العبادي في محاربة الفساد حبيسة ايرادات الحكومة والوزارات، بل يجب أن تشمل ملفات الحكومات المحلية ومجالسها ودوائرها كونها تدور حولها علامات استفهام كثيرة  في ضياع ميزانيات تنمية الأقاليم منذ 2004 وحتى يومنا هذا”.
المغريات المالية لعبت دورا بارزا بالنسبة للقضاء العراقي المتهم بمحاباة المسؤولين وعدم مساءلتهم بحسب ما يراه محللون.. فاختيار العبادي لقضاة مستقلين وبإشراف منه مباشرة ، يعده البعض دليلا على أن هناك ظغوطا او مغريات أدت إلى غض النظر عن شبهات الفساد من قبل بعض القضاة.
من جانب آخر شكك البعض في قدرة العبادي على محاربة الفساد حيث عدوه دعاية انتخابية ، يأتي هذا الإدعاء كون اكثر الاحزاب والسياسين عليهم ملفات فساد يقتضي محاسبتهم وفضح سرقاتهم التي انهكت البلد .ml 

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here