كتب / مهدي المولى …

اثبت بما لا يقبل ادنى شك ان الحياة تتعرض لاخطر هجمة ظلامية   تهدد الحياة والانسان  لأخطر وباء   مدمر مهلك للارض والزرع والضرع والبشر انه الوباء الوهابي دين ال سعود

اذا ما ترك وشأنه يعني على الحياة على البشرية الفاتحة

من  خلال ما نسمعه من  قيام المجتمع الدولي بحملة عسكرية حربية   بقيادة الدول الكبرى الولايات المتحدة للقضاء على الارهاب اثبت فشلها وعند التمعن في الامر يتضح لنا بشكل واضح انها حملة لترسيخ وتقوية الارهاب الوهابي  والزيادة في اتساعه وتفاقمه

كلنا نعرف ان الارهاب الظلامي التكفيري الوهابي دين ال سعود بعد هجمته على الولايات المتحدة وتفجير برجي التجارة العالمي كان محصورا في جحور تورا بورا وبعد  اكثر من 16 عاما  اتسع وتمدد الارهاب واتسع وتفاقم من الفلبين حتى المغرب ومن فرنسا حتى  استراليا ومن لندن حتى موسكو واصبحت له خلافة وخليفة  وحكومة ويستورد ويصدر ويستقبل  الكلاب الوهابية   وله علاقات واسعة مع دول  مشاركة في التحالف الدولي للقضاء على الارهاب   وفي المقدمة العوائل المحتلة للخليج والجزيرة البقر الحلوب ال سعود ال خليفة ال نهيان  ال خليفة   تركيا   فهذه العوائل هي الرحم  الذي ولد منه الارهاب وهي مرضعته وحاضنته وهذه حقيقة واضحة ومعروفة لا تحتاج الى دليل وبرهان

لكن الولايات المتحدة والدول الكبرى لا يهمها من الامر شي لان الاموال التي تدرها هذه البقر الحلوب  لها تعمي  بصرها وبصيرتها

حتى عندما هاجمت الكلاب الوهابية القاعدة النصرة  داعش التي جمعها ال سعود  وبقية العوائل الفاسدة ال نهيان ال خليفة من بؤر الرذيلة والفساد من كل مكان من الارض وارسلوهم الى سوريا  لاحتلال سوريا  لذبح الشعب السوري واسر  واغتصاب نساء سوريا وبيعهن في اسواق النخاسة التي تشرف عليها هذه العوائل الفاسدة  وتديرها   ويجعلوا من سوريا قاعدة لتجمع كل هذه الكلاب المسعورة من كل انحاء العالم ونقطة انطلاق لنشر ظلامهم ووحشيتهم في كل البلدان العربية والاسلامية  لم تفعل الدول الكبرى اي شي بل كانت جدا مرتاحة لانه يصب في مصلحتها

الغريب رغم ادعاء امريكا وبقرها   وتركيا بانهم يقودون حربا  للقضاء على الارهاب والارهابين وفي الوقت نفسه يدعمون  ويمولون الارهاب   والارهابين  فالبقر الحلوب تدعم وتمول  منظمة النصرة الارهابية الوهابية  وامريكا تدعم وتمول منظمة  الشعوب الديمقراطية العنصرية الانفصالية وتركيا تدعم وتمول المنظمة الارهابية  الذي سمته جيش الفتح

فهل هؤلاء فعلا يريدون القضاء على الارهاب  ام انهم يدعمون الارهاب بل كانوا يتمنون انتصار الكلاب الوهابية الظلامية التكفيرية في سوريا  ومن ثم تمتد الى لبنان والعراق  وتتوجه الى ايران

وهذه الحقيقة ادركها حزب الله عندما  تقدم الى سوريا ووقف الى جانب الشعب السوري وتصدى للكلاب الوهابية ومنع هذه الكلاب من احتلال سوريا واسقاط حكومتها الشرعية وانقذ سوريا ارضا وشعبا وانقذ شعب لبنان شباب لبنان من الذبح  ونساء لبنان من الاسر والاغتصاب

لهذا توجهت هذه الكلاب المسعورة  لغزو العراق بالتواطؤ مع دواعش السياسة في العراق حيث استغلت ضعف الحكومة والخلافات الشخصية بين عناصر الحكومة  فتمكنت من احتلال ثلث العراق  وذبحت الشباب واسرت النساء وهدمت  وفجرت المعالم التاريخية والحضارية

لولا الفتوى الربانية التي اصدرتها المرجعية الدينية العليا مرجعية الامام السيستاني   والتلبية الكبيرة من قبل العراقيين جميعا وتأسيس الحشد الشعبي المقدس فكان بحق قوة ربانية لا تقهر  وهكذا توحد العراقيون حيث ضم الحشد الشعبي كل العراقيين بكل اطيافهم واعراقهم ومناطقهم

وهكذا تمكن العراقيون من تحرير ارضهم من دنس  هذه الكلاب المسعورة  وهكذا انتهت دولة الخرافة وبدأ الارهاب الوهابي كلاب ال سعود  القاعدة النصرة داعش قي لبنان في سوريا في العراق  تنهزم    بقوة وارادة الشعوب شعوب لبنان وسوريا والعراق

من هذا الوضع يمكننا القول ان التحالف الدولي للقضاء على الارهاب انه لعبة لخداع الشعوب العربية الاسلامية   وتضليلها   الغاية منه حصر الارهاب في المنطقة العربية والاسلامية  لتدميرها وقتل ابنائها  ويجعل من شعوبها شعوب ضعيفة خائفة من بعضها البعض ليس امامها من طريق الا الخضوع لاسرائيل  والدول الكبرى لنهب ثرواتها وفي نفس الوقت لا تسمح للارهاب ان يتسع ويتمدد خارج الدول العربية والأسلامية لا تسمح له ان يهدد مصالحها امنها القومي

لهذا على الشعوب العربية والاسلامية لا تعتمد على  التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة  في القضاء على الارهاب الوهابي الظلامي التكفيري بل  على الشعوب الحرة وخاصة الشعوب التي ابتليت بوباء الارهاب الوهابي ان تتوحد في جبهة واحدة وتتصدى بقوة للارهاب والارهابين ولرحم وحاضنة الارهاب الوهابي هم ال سعود ومن معها من البقر الحلوب

والا فالارهاب باقيا ومستمرا في المناطق العربية والاسلامية

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here