كنوز ميديا – قال رئيس مركز أبحاث الأمن القوميّ الصهيوني الجنرال احتياط عاموس يدلين إنّ الحرب السوريّة حُسمت لصالح الرئيس السوري بشّار الأسد، لافتًا في الوقت عينه إلى أنّ مَنْ قام بتحديد قواعد اللعبة في سوريّة هي روسيا وإيران وتركيا.

 

وقال يدلين وهو الرئيس الأسبق لشعبة الاستخبارات العسكريّة في الجيش الصهيوني إنّه عندما يصمد الرئيس الأسد فإنّ الإيرانيين وحزب الله يتعاظمون ويتمركزون في سوريّة. موضحا ان الروس والأمريكيون لن يُخرجوا الإيرانيين من سوريّة من أجلنا، وهذا يعني ان مهمة تقليص الوجود الإيراني سيتّم تنفيذها عبر “إسرائيل” فقط. حسب تعبيره.

 

وأكّد يدلين على أنّ معالجة “داعش” دون إسقاط نظام الأسد، يعني إبقاء “إسرائيل” وحدها بلا مساعدةٍ في وجه محور طهران – الأسد – نصر الله، مع التشديد على أنّ خطر إيران وحلفائها على “إسرائيل”، يفوق خطر “داعش” بعشرات الأضعاف. في اشارة الى العلاقة بين داعش والكيان الصهيوني وتاكيدا على وجود مصالح مشتركة بين الطرفين.

 

وأشار يدلين إلى أنّه انتهى الزمن الذي كان يُمكن “لإسرائيل” مراقبة ما يحدث في سوريّة. داعيا صنّاع القرار في “تل أبيب” إلى وضع إستراتيجيّة عمل متعددة الطبقات، ضمن تحالف إقليميّ، حتى من دون أنْ يكون معلنًا، مع السعودية ودول الخليج وتركيّا والأردن ومصر، إضافة إلى شراكة مع واشنطن.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here