بقلم : باسم العوادي.

 

إعلان الحاج هادي العامري عن خوض بدر الانتخابات القادمة بعيدا عن ائتلاف دولة القانون خطوة كانت متوقعة ، فهي خطوة [حذر] وحساب دقيق لما بعد الانتخابات ، حيث ان النزول مع القانون يعني الانتماء وتحمل نتيجة الفوز او الخسارة مقدما ، بينما الانفراد هو حالة استقلال واستعداد للتفاوض والتحالف مابعد الانتخابات، وهذا يعني ان بدر فضلت الحذر والترقب لحين اتضاح اتجاه البوصلة الحقيقي.

كذلك فان نزول بدر وحيدة او تحالفها مسبقا او لاحقا مع المجلس الأعلى ـ كما يقال ـ يعني ان مسألة تشكيل قائمة حشدية بقيادة بدر اصبحت من الماضي وان لا قائمة حشدية انتخابية وانما ستشارك بعض فصائل الحشد بصورة احادية ثم يحق لها سياسيا ان تتحالف مع من تراه مناسبا لها او يحقق لها المصلحة السياسية وهي الولوج للمشاركة الحكومية وان هذه الفصائل لن تتحالف مع من لايحقق لها مصلحة سياسية وهذه رسالة اخرى مهمة تعني الكثير، بمعنى ان العامل المحرك للتحالف هو مع الفائز والقوي وصاحب السلطة.

كذلك فان نزول بدر وحدها يؤكد على ان اصدقاء محور المقاومة في العراق وبدر منهم قررو ان لايضعوا بيضهم في سلة دولة القانون كما كان متوقعا وانما لمحور المقاومة واصدقائه في العراق رؤية جديدة مختلفة تماما عن السابق ولعل احداث العراق الاخيرة من تحرير الموصل واستعادة كركوك ومحاصرة دعاة التقسيم ومشروع محاربة الفساد وامور اخرى خاصة كانت عوامل حاسمة في تغيير طبيعة الموقف والخطط والقادم اهم كذلك.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here