كنوز ميديا – استخدم التحالف السعودي الامريكي جراء عدوانه الغاشم على اليمن ورقة الانسانية، لكن هذه المرة ليست كما تدعي أنها حافظة لحقوق الانسان بل مستهدفة حقوق الانسان، حيث فرض على اليمن حصاراً غاشما واستهدف معظم البنبة التحتية والمنازل والاسواق حتى يستخدم هذه الورقة لاخضاع ارادة الشعب اليمني، وكل هذا كان امام انظار المجمتع الدولي واتخذ الصمت ويقيم جلسات طارئة بشأن الوضع السوري لكي ينقذ ورقة آل سعود والبيت الابيض.

اليوم وبعد مرور ما يقارب 1000 يوم من العدوان منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) تتكلم عن اسفها الشديد بشأن اليمن وتقول، بأنه أسوأ الأماكن على وجه الأرض بالنسبة للأطفال هي اليمن، وتحذرت من كوارث وشيكة إذا لم تصل المساعدات لأكثر من 11 مليون طفل، لكن السؤال ما اليس اليمن الان في كارثة؟ ام الكارث خضوع الشعب اليمني ويمنحون للاحتلال دخول اراضيهم؟ ماذا تعني الامم المتحدة من الكوارث؟ هل الكارثة هو قتل جميع اليمنيين؟ جواب السؤال واضح ونتركه اليكم.

وبحسب المعلومات والتقارير التي تصدر من مراكز العمالة والارتزاق (المنظمات الدولية)، انه في كل 10 دقائق يموت طفلاً يمنياً بسبب الحصار والعدوان، والاعجب بأنهم يعترفون أن هذه الامراض ممكنه بالوقاية والعلاج.

وبحسب مسؤول أممي، فقد قتل وأصيب إصابة خطرة نحو خمسة آلاف طفل خلال عامين ونصف فقط. وبشأن الأزمة الإنسانية، ذكر أن نحو مليوني طفل في اليمن اليوم يعانون من سوء التغذية الحاد.

وباء الكوليرا احدى الامراض الذي يعاني منها الشعب اليمني، لكن هناك امراض شتى يمكن علاجها بسبب وصول الادوية كـ الخنّاق (الدفتريا) والسل والالتهاب السحائي.

مع وقوف الملايين على حافة المجاعة، تعود المساعدات ببطئ إلى داخل اليمن، وهناك جلسات غير مجدية وجدية في الامم المتحدة لحل الازمة اليمنية ومحاكمة مرتكبي الجرائم بحق الانسانية، كانها تريد ان تضيع الوقت حتى يحرز العدو السعودي الامريكي انتصاراً ولو بسيط وفي بقعة صغيرة بالرغم من أنها تمتلك احدث واكبر كمية من السلاح في المنطقة، اذا من يقتل الشعب اليمني السلاح الامريكي ام الصمت الدولي المخزي تجاه ما يحدث في اليمن؟

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here