كنوز ميديا – دعا قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي الشعب اليمني للتحضير والإستعداد لمواجهة تصعيد العدوان السعودي الأمريكي في الأيام القادمة.

كما دعا السيد عبد الملك الحوثي في محاضرة له اليوم بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف، الشعب اليمني إلى المزيد من الصمود والثبات في مواجهة العدوان الأمريكي السعودي الإجرامي الذي أقدم مؤخرا على خطوة إجرامية خارجة كليا عن الإنسانية من خلال إغلاق المنافذ وسعيه إلى خنق الشعب اليمني بتواطؤ غربي وعربي من بعض الأنظمة العربية.

وأشار إلى أن هذه خطوة ظالمة مؤذية وعقاب جماعي لشعب بأكمله وتشكل فضيحة مدوية لكل الذين جعلوا أنفسهم مظلة لهذا العدوان، على رأسهم أمريكا.

وقال ” شعبنا معني بأن لا يراهن على أحد في هذا العالم إلا على الله، وأن يعي أي عدو هذا الذي يعتدي عليه، عدو هو على هذا النحو، لا يمتلك ذره من القيم ولا من الإنسانية، ما الذي ينفع مع عدوٍ كهذا مع معتدٍ كهذا؟!”.

وحث قائد الثورة القوى الحرة إلى تحرك جاد تجاه هذه الخطوة الهمجية الظالمة، والتي هي أيضا شاهد إضافي على طبيعة هذا العدوان الذي تجرد من كل القيم الإنسانية والأخلاقية والإسلامية.. معبرا عن أمله في أن تنعكس هذه الخطوة الإجرامية صموداً وإصراراً وعزماً وإقبالاً إلى الجبهات للتصدي لهذا العدو.

وأشار إلى أن الأداء الحكومي قاصر ومقصر، وليس في مستوى هذه التحديات ولا في مستوى حجم معاناة الشعب اليمني وهناك مراجعة داخل المكونين الرئيسين على أعلى المستويات بهدف العمل على معالجة الوضع الحكومي بأيٍ من الخيارات المتاحة وسيكون له نتيجة في الأيام القادمة.

واستنكر السيد عبدالملك بأشد العبارات ما أقدم عليه النظام السعودي المجرم المنحرف في سياق تعزيز ولائه لإسرائيل من تدنيس للمسجد النبوي الشريف ثاني الحرمين الشريفين وإدخاله لأحد الصهاينة إلى المسجد .. مؤكدا أن هذه جريمة كبيرة بحق الإسلام وإساءة كبيرة وفظيعة إلى رسول الله صلوات الله وسلامه عليه وعلى اله.

وأدان قائد الثورة واستنكر العدوان الإجرامي التكفيري الصهيوني على المصلين في أحد مساجد سيناء المصرية .. معبرا عن التعازي للشعب المصري وأسر الضحايا، وتمنياته الشفاء للجرحى.

وقال” نعبر عن تضامننا مع الشعب المصري وندعو الجميع في المنطقة إلى التحرك الجاد لمواجهة التكفيري والصهيوني المزدوج الذي كل منه وجه لعملة واحدة، والتصدي لمن يقف خلفه، لأنه عدوان وإجرام مدعوم والجميع يعرف من يدعمه”.

وبارك السيد عبد الملك الحوثي انتصارات سوريا والعراق على داعش.. مؤكدا أن ذلك انتصار لمصلحة كل شعوب المنطقة وحماها من شرٍ كبير وبلاءٍ مستطير، كان مدعوماً ومحمياً من أمريكا ومن عملاء أمريكا في المنطقة وعلى رأسهم النظام السعودي الذي يرى في هذه الهزيمة هزيمةً له وهزيمةً للمشروع الأمريكي.

كما أكد أن العدوان يسعى إلى الانتقام من تلك الهزيمة في اليمن .. وقال” لذلك نحن معنيون بالاستعداد بشكلٍ أفضل في الأيام القادمة لمواجهة التصعيد الذي تحرك به نتيجة فشله وهزيمته المدوية والرهيبة والكبيرة جداً في تلك الساحات فتحول بتصعيدٍ أكثر في ساحتنا اليمنية”.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here