كنوز ميديا – اتهم نائب المتحدث العسكري باسم الجيش اليمني العميد عزيز راشد، السعودية بخلق فوضى اعلامية حول الصاروخ البالستي الذي استهدف الرياض من اجل تعويض هزيمة الجماعات الاجرامية الموالية لها وتهيئة الراي العام لتحالفها مع الكيان الصهيوني. 

وقال رشيد في حوار مع وكالة سبوتنيك الروسية ، أن الغرض السعودي من التصعيد الإعلامي حول أن الصاروخ إيراني بسبب امتعاضها من هزيمة “داعش” في البوكمال السورية ودحر حلمها في سوريا، عقب خسائر مادية باهظة وخصوصا أن الانتصار السوري تزامن مع عقد قمة وزراء خارجية العرب بالقاهرة مما أثار حفيظة السعودية التي لم يعد بمقدورها فعل شئ في سوريا أو اللعب مع الكبار هناك. 

واشار الى الرياض صبت جام غضبها باتهام حزب الله بإرسال الصاروخ واتهامه بأنه “منظمة إرهابية” وتخبطت حتى وقعت في خطأ مفضوح عندما استدعت الحريري الى السعودية لكي يقدم الاستقالة ظنا منها بأن هذه الحركة كافية بإشعال المنطقة لمصلحته وتهيئة الأجواء “لإسرائيل” لكي تقوم بمهمة العدوان على جنوب لبنان بكلفة سعودية.

ولفت المتحدث باسم الجيش اليمني إلى أن “إسرائيل جربت الخوض في الجنوب اللبناني لذا فهي غير مستعده للتهور في مسأله جربتها وتجرعت مراراتها إلى اليوم فرفضت العرض السعودي على الرغم من أنها كانت تحلم بمثل تلك المواقف في السابق”.

وأشار راشد إلى أن السعودية تريد أن تخلق من الصاروخ “ولولة إعلامية” لتهيئة الرأي العام السعودي والعربي من أجل إقامة “علاقة حميمية مع إسرائيل” لغرض تكوين حلف سعودي صهيوني ضد اليمن وليس ضد إيران، بسبب “كثافة القوة الصاروخية اليمنية، والخوف من إغلاق مضيق هرمز، والخوف من تحرك مسلح “للشيعة” في المناطق الشرقية بالمملكة وخصوصا أن الظروف مساعدة على الانتفاضة، وأيضا بسبب القلاقل الداخلية في المملكة منذ فترة والتي زادت حدتها في الفترة الأخيرة بعد قرارات ولي العهد الأخيرة بحق أمراء ووزراء وغيرهم”.

وبشان مصدر الصواريخ اليمنية اوضح راشد ان صواريخ حركة انصار الله يمنية 100%، لأن “قيادة تحالف العدوان تفرض حصارا على اليمن بإشراف الأمم المتحدة تخضع جميع المنافذ اليمنية للتفتيش على السفن والطائرات وفق قرار مجلس الأمن 2216.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here