كنوز ميديا –  كشف موقع بريطاني أن السعودية وفي سعيها لشراء النفوذ عن طريق البترودولار، قامت بتقديم رشوة لعدد من أعضاء البرلمان البريطانية لتبيض سمعتها.

ونشر موقع “ميدل إيست آي” البريطاني، تحقيقا جديداً اشار فيه الى أن السعودية اشترت نوابا من حزب المحافظين وآخر من حزب العمال في البرلمان البريطاني ضمن مساعي الرياض لتبيض سمعتها المتلطخة بالارهاب ودماء الابرياء.

ولفت الموقع الى أن”الهيئة التي تراقب الالتزام بمعايير البرلمان بشأن وقوع انتهاك لقواعد الكشف عن المصالح المالية، مؤكدا ان أعضاء برلمان من حزب المحافظين تلقوا هذا العام ما يقرب من مائة ألف جنيه إسترليني (ما يعادل 133 ألف دولار) من المملكة العربية السعودية على شكل إقامة في فنادق فاخرة وتذاكر طيارة في درجة رجال الأعمال وضيافة، الأمر الذي حفز على توجيه شكوى إلى الهيئة التي تراقب الالتزام بمعايير البرلمان بشأن وقوع انتهاك لقواعد الكشف عن المصالح المالية.

وبلغة الارقام ايضا فان عدد  ثلاثة عشر عضواً من أعضاء البرلمان التابعين لحزب المحافظين حصلوا على 87,467 جنيها إسترلينيا (ما يعادل 116,600 دولار) على شكل ضيافة قدمتها لهم الحكومة السعودية هذا العام، كذلم تلقى نائب تابع لحزب العمال، هو ليام بيرن، مبلغ 6,722  جنيها إسترلينيا (ما يعادل 8,964 دولارا) ما رفع فاتورة اللوبي السعودي إلى 94,189 جنيها إسترلينيا (ما يعادل 126,939 دولارا) لنواب من كافة الأحزاب

وبحسب المعلومات المدونة في سجل “مصالح أعضاء البرلمان” إلى أن السعودية كثفت جهودها في مجال اللوبي منذ بدء الحرب في اليمن عام 2015، وقدمت لعدد من النواب المحافظين تلقوا ما يزيد على مائة وثلاثين ألف جنيه إسترليني (ما يعادل 173,300 دولار) على شكل ضيافة منذ بدء الصراع المسلح والذي راح ضحيته حتى الآن ما يزيد على مائة ألف قتيل

وفي شهر سبتمبر/ أيلول، قاد النائب دوتشري وفداً من أربعة نواب في زيارة إلى المملكة العربية السعودية استمرت ستة أيام، قابل الوفد خلالها الملك سلمان في قصر السلام. وبحسب ما جاء في السجل فقد دون كل واحد من النواب أنه استلم تبرعاً من وزارة الخارجية السعودية قدره 7,900 جنيه (أي ما يعادل 10,400 دولار)، وتضمن ذلك تذاكر سفر في درجة رجال الأعمال وإقامة في فندق فاخر ووجبات وتنقلات وضيافة

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here