كنوز ميديا/بغداد..

اصدر حزب الدعوة الإسلامية، الثلاثاء، بيانا بشأن الاتهامات التي وجهها اجتماع وزراء الخارجية العرب لحزب الله اللبناني ونعته بـ”الإرهاب”، وفيما اعتبر أن هذا الاتهام اجراء ليس فيه مصلحة لا للعالم العربي أو العالم الإسلامي، أكد أنه كان الأولى والأجدر بوزراء الخارجية العرب إدانة الأعمال الارهابية التي يقوم بها الكيان الصهيوني.

وقال الحزب في بيان  ، إنه “في ظل تداعيات سقوط النظام العربي، لم يفاجأ أحد باتهام وزراء الخارجية العرب لحزب الله بالارهاب! وبالتأكيد أن هذا الاتهام اجراء ليس فيه مصلحة لا للعالم العربي أو العالم الإسلامي. وهو استهداف للقوى الخيّرة والحيّة سواء في الجمهورية الإسلامية أو المقاومة الإسلامية التي تعبّر عن نبض الشارع العربي- الإسلامي. وبالتالي فالاساءة الى هكذا قوى خيّرة هو إساءة لإرادة الأمة الإسلامية التي ترفض الاستعباد والهيمنة”.

وأضاف البيان أنه “كان الأولى والأجدر بوزراء الخارجية العرب إدانة الأعمال الارهابية التي يقوم بها الكيان الصهيوني، من تهويد للقدس، ومصادرة الأراضي الفلسطينية، وإقامة المستوطنات، والمداهمات المستمرة لبيوت الفلسطينيين، واعتقال الشباب، والتضييق على الأبرياء، والتآمر على العالمين العربي والإسلامي، ودعم ورعاية داعش والنصرة، وعلاج جرحى الارهابيين في مستشفيات الكيان الصهيوني”.

وتابع البيان أن “هذه الجرائم والانتهاكات المستمرة للصهاينة لم يقف إزاءها وزراء الخارجية العرب، لأن الأنظمة المتواطئة لم تعد تعبأ بقضيّة العرب والمسلمين الأولى (فلسطين) فأدارت ظهرها عنها، بعدما تاجرت بها ردحاً طويلاً من الزمن! ووجهت جل اهتمامها إلى الوقوف بوجه المقاومة الإسلامية التي تمثل كرامة الأمة وعزتها وشرفها وهويتها”.

وأكد الحزب، أنه “كان الأجدر بوزراء الخارجية العرب الوقوف وقفة مشرّفة دفاعاً عن أطفال اليمن ممّن يُطمرون يومياً تحت أنقاض البيوت والمدارس التي تقصف بطائرات آل سعود، وشجب ما يتعرّض له الشعب اليمني من تدمير شامل وحصار ظالم، وهذه الطوابير الطويلة من ملايين الجائعين والمرضى والمصابين بالكوليرا والموت.. لا يتجاهلها الوزراء وحسب، بل إن بعضاً من أنظمتهم التي يمثلونها مُساهِمة بهذا القدر أو ذاك في مأساة أصل العروبة (اليمن)، وما يزالون يدّعون أنهم عرب!! وأنهم ضد الارهاب!!”.

واشار الحزب إلى أن “هذا القرار جاء تناغماً مع إدارة ترامب ونتنياهو وآل سعود، وهو دليل افلاس وهزيمة الموقعين عليه ومَنْ دفعهم إلى اتخاذ هذا الموقف، لا سيما وأنهم موتورون لفشل مشاريع الاستسلام التدميرية. فضلاً عن أنهم لم يعودوا مؤهلين لإصدار القرارات التعسفية ضد الأحرار والمقاومين، فهم لم يمثلوا إلا أنظمتهم التسلطية. والموقف النهائي مرهون بالجماهير العريضة وحسب”، مطالبا الجماهير العربية بـ”إدانة هكذا مواقف متخاذلة، ونهيب بكل القوى الحية في الشعوب العربية والإسلامية عدم الاكتفاء باستنكار هذه التوجهات السقيمة التي تنمّ عن عقليات متخلفة”

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here