كنوز ميديا – تناولت الصحافة العالمية الناطقة باللغة الانكليزية اليوم في عدد من المقالات رفض رئيس زيمبابوي موغابي الاستقالة بينما لمحت صحف أخرى إلى إمكانية أن يزج بالأخير بالسجن بدلا من المنفى وفيما يلي أهم الصحف.
 الاندبندنت:
روبرت موغابي يرفض الاستقالة من الرئاسة
قالت صحيفة الاندبندنت البريطانية على لسان الكاتب “كيم سينغوبتا هارير” إن الزعيم البالغ من العمر 93 عاما تحدى كل التوقعات بالتشبث بالسلطة في الخطاب الذي القاه يوم امسحيث اختتم هذا الرئيس يوما استثنائيا في الازمة السياسية المضطربة في زيمبابوي مع رفضه الاستقالة وتعهد بالاستمرار كرئيس للدولة على الرغم من تجريده رسميا من قيادة حزبه.
ويواجه الرئيس الآن مواجهة مباشرة مع البرلمان وكذلك الجيش، وقد أعطى حزب “زانو-بى” الحاكم انذارا نهائيا بعد إقالته من منصبه، وأنه سيواجه اتهامه ما لم يستقيل حتى منتصف نهار يوم الاثنين.
وكان من المتوقع على نطاق واسع أن يتراجع السيد موغابي عن عناده في خطاب ألقاه في إذاعة الدولة مساء امس، حيث ذكر فيه الاخطاء التي اثارتها الحكومة في الخطاب الذي استمر 14 دقيقة، لم يعط اي تلميح للاستقالة، واصر بدلا من ذلك على انه سيشرف على الاصلاحات المطلوبة. كما اعتبر انه سيترأس مؤتمرا خاصا لحزب زانو – بى في الشهر القادم.
يذكر ان خطاب الرئيس الذي يبلغ من العمر 93 عاما أحاط به القادة العسكريون الذين وضعوه وزوجته جريس تحت الاقامة الجبرية عقب انقلاب بدأ يوم الثلاثاء الماضي، حيث تعثر السيد موغابي على كلماته، وخلط الصفحات واعتذر عن إعادة قراءة بعض المقاطع. وفي النهاية، بدا أنه يقول لمعاونه “كان خطابا طويلا“.
إلا أن ما قاله قد أدى إلى رد فعل غاضبة من منتقديه. واتهم رئيس منظمة المحاربين القدماء الذين قاتلوا ضد الحكم الأبيض السيد موغابي بأنه “أصم ومكفوف” لإرادة الشعب. وكان كريستوفر موتسفانغوا قد حذر في وقت سابق اليوم من خطر العنف اذا لم يتنح الرئيس عن منصبه.
ومن المقرر أن تبدأ إجراءات الإقالة يوم الاثنين. وحذر جوشوا نهامبورو، وهو من قدامى المحاربين من “انه سيكون هناك نهاية لصبر الشعب”. وكان السيد نهامبورو يتوقع أن يسمح للسيد والسيدة موغابي بالذهاب إلى المنفى بعد أن يتنحى الرئيس. واضاف ان “موغابى قد منح الوقت الكافي لاتخاذ ترتيباته ومغادرته. كما أن زوجته غريس، هي اللص الحقيقي، وسيسمح لها أيضا بالذهاب. انهم محظوظون على حد سواء انهم لا ينظرون الى سنوات طويلة في السجن، ولكن حظهم قد ينفد قريبا إذا واصلوا التصرف بهذه الطريقة“.
الغارديان:
الفوضى تعم زيمبابوي بعد فشل موغابي في الاعلان عن الاستقالة المتوقعة
بينما قالت صحيفة الغارديان البريطانية على لسان الكاتب “جيسون بورك” ان الرئيس  روبرت موغابي القى خطابا ساخنا على التلفزيون ولم يقدم تنازلات بعد ان اقاله الحزب الحاكم.
وتراجعت ازمة زيمبابوي الحالية الى حالة فوضى صريحة يوم الاحد بعد ان فشل الرئيس روبرت موغابي في اعلان استقالته كما كان متوقعا على نطاق واسع في خطاب وطني على شاشة التلفزيون الحي. وبدلا من ذلك، لم يقدم موغابى، تنازلات لنقاده، وعشرات الالاف الذين ساروا للدعوة الى استقالته او قادة الجيش الذين قادوا الاستيلاء على الجيش الاسبوع الماضي.
وقال موغابي الذي ذكر مرارا وتكرارا ارث حروب زيمبابوي الوحشية في تحرير السبعينات انه يعتقد ان “العملية العسكرية” التي شنها قادة الجيش يوم الثلاثاء الماضي كانت مدفوعة “بقلق وطني عميق من اجل استقرار الامة” و ” تشكل تهديدا لنظامنا الدستوري العزيز “.  وفي وقت سابق اليوم، تم اقالة الزعيم المخضرم، الذي تولى السلطة لمدة 37 عاما، كزعيم لحركة زانو – الجبهة الوطنية.
ستار دوت كوم:
موغابي لم يستقيل واعترف بالمشكلات في البلاد
اما هذا الموقع الامريكي الشهير فقد قال على لسان الكاتبة الشهيرة “جيفري مويو” إن روبرت موغابي، الذي ظل قيد الاقامة الجبرية، قال انه سيترأس مؤتمر حزبه الحاكم في غضون بضعة اسابيع في خطاب متلفز.
وروبرت موغابي، 93 عاما، الذي حكم زيمبابوي بقبضة حديدية حتى وضعه الجيش قيد الإقامة الجبرية الأسبوع الماضي، فاجأ الأمة ليلة الأحد برفضه القول ما إذا كان سيستقيل.
وكان العديد من المراقبين السياسيين وزملائهم من زيمبابوى يتوقعون من موغابى التنحي عن منصبه كرئيس للبلاد بعد قرابة 40 عاما في السلطة. لكن الرئيس المحاصر اعطى خطابا متلفزا استمر 20 دقيقة اعترف بالمشكلات في البلاد وتعهد بالاصلاح.
وقال موغابي “ان عصر التضحية والقرارات التعسفية يجب ان ينتهي” بينما كان يجلس على طاولة يحيط بها اعضاء من الجيش ومسؤولون اخرون من بينهم كاهن.
وتساءل المراقبون عن كيفية قيام موغابي بالاشراف على المؤتمر اذا لم يعد رئيسا للحزب، وجاء خطابه بعد ساعات من طرده من منصبه كرئيس لحزبه زانو-الجبهة الوطنية .
كما  قام مسؤولون بالحزب في وقت سابق اليوم بإزالة زوجته جريس موغابي رئيسة الرابطة النسائية لجمعية زانو – الجبهة الوطنية وحظرها من الحزب مدى الحياة.
نيويورك تايمز:
ماذا وراء سقوط موغابي السريع
اما صحيفة نيويورك تايمز الامريكية فقد قالت على لسان الكاتب “نوريميتسو أونيشينوف” إن سقوط رئيس زيمبابوي السريع كشف ضعف قبضته الضيقة على الحزب الحاكم في البلاد وسيطرته على الجيش.
ولكن في غضون أيام فقط، كان السيد موغابي، الذي حكم أمته منذ الاستقلال في عام 1980، قد جرد إلى حد كبير من سلطته، حتى وإن كان لا يزال يعلق على الرئاسة.
وفى خطاب طال انتظاره ليلة الاحد، قام السيد موغابي بدلا من اعلان استقالته كما توقعت معظم البلاد، برفض القول انه سيتنحى عن منصبه.
وفي وقت سابق من اليوم، طرد حزب زانو الحاكم، الذي كان يمارس عليه الهيمنة الكاملة، السيد موغابي مع هتافات ورقص تندلع بعد التصويت. وتم منحه مهلة لظهر يوم الاثنين للاستقالة او مواجهة اتهام البرلمان.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here