كنوز ميديا/ بغداد …

 

 

 

قال تقرير نشرته صحيفة “ميرور” البريطانية إن بحيرة “المريخ” الغريبة، التي يعتقد بأن لها فوائد علاجية، تحتوي على أشكال الحياة الصغيرة ذاتها الموجودة على الكوكب الأحمر.

وتضم بحيرة سبوتد في كولومبيا البريطانية، بكندا، مئات من البقع ذات الألوان المختلفة. ووفقا للأساطير، فإن لكل بقعة فوائد طبية محددة، حيث أن إحداها على سبيل المثال تساعد في العلاج من الثآليل بينما تساعد أخرى على علاج آلام الجسم أو آلام المفاصل.

ولكن الأمر الأكثر إثارة للإعجاب، هو أن البحيرة تحتوي على أعلى تركيز من الكبريتات على هذا الكوكب.

وفي الواقع، يقول الخبراء الذين درسوا البحيرة إنها “مثل قطعة كبيرة من المريخ انفصلت عنه بطريقة ما، وسافرت نحو 33 مليون ميل” إلى الأرض.

وهذا يعني أن البحيرة على شكل “بحيرات المريخ” يمكن أن تحتوي على “أشكال الحياة من المريخ”، وقال الخبراء إن “تحليل مياه بحيرة سبوتد يكشف أن الكائنات الحية تعيش بالفعل في هذه البركة”، وأضافوا أنها “تظهر وكأن المريخ قد جاء إلى الأرض، وفي هذه البقع الغريبة أدلة على الحياة على الكوكب الأحمر”.

وعلقت الخبيرة في الكيمياء الحيوية، رولي ويليامز قائلة: “من الممكن أن يكون هذا النوع من الحياة موجودا على سطح المريخ، وهو ما سيكون اكتشافا مجنونا”.

وتعد البحيرة فريدة من نوعها نظرا إلى أنها لا تحتوي على مياه جارية، ولا توجد أية تيارات داخلها أو خارجها.

والجدير بالذكر أن البحيرة تضم بقعا ذات ألوان صفراء وخضراء وزرقاء تظهر على سطحها، حيث تشكل دوائر غريبة يمكن رؤيتها بوضوح. وتتشكل هذه البقع الملونة نتيجة التركيز العالي من المعادن في الماء، مثل الكالسيوم وكبريتات الصوديوم وكبريتات المغنيسيوم، القادمة من التلال المحيطة، وتنتهي في الماء مع المطر، وتعود تدرجات الألوان المختلفة إلى تركيز كل معدن في كل بقعة. ج ح

 

 

قال تقرير نشرته صحيفة “ميرور” البريطانية إن بحيرة “المريخ” الغريبة، التي يعتقد بأن لها فوائد علاجية، تحتوي على أشكال الحياة الصغيرة ذاتها الموجودة على الكوكب الأحمر.

وتضم بحيرة سبوتد في كولومبيا البريطانية، بكندا، مئات من البقع ذات الألوان المختلفة. ووفقا للأساطير، فإن لكل بقعة فوائد طبية محددة، حيث أن إحداها على سبيل المثال تساعد في العلاج من الثآليل بينما تساعد أخرى على علاج آلام الجسم أو آلام المفاصل.

ولكن الأمر الأكثر إثارة للإعجاب، هو أن البحيرة تحتوي على أعلى تركيز من الكبريتات على هذا الكوكب.

وفي الواقع، يقول الخبراء الذين درسوا البحيرة إنها “مثل قطعة كبيرة من المريخ انفصلت عنه بطريقة ما، وسافرت نحو 33 مليون ميل” إلى الأرض.

وهذا يعني أن البحيرة على شكل “بحيرات المريخ” يمكن أن تحتوي على “أشكال الحياة من المريخ”، وقال الخبراء إن “تحليل مياه بحيرة سبوتد يكشف أن الكائنات الحية تعيش بالفعل في هذه البركة”، وأضافوا أنها “تظهر وكأن المريخ قد جاء إلى الأرض، وفي هذه البقع الغريبة أدلة على الحياة على الكوكب الأحمر”.

وعلقت الخبيرة في الكيمياء الحيوية، رولي ويليامز قائلة: “من الممكن أن يكون هذا النوع من الحياة موجودا على سطح المريخ، وهو ما سيكون اكتشافا مجنونا”.

وتعد البحيرة فريدة من نوعها نظرا إلى أنها لا تحتوي على مياه جارية، ولا توجد أية تيارات داخلها أو خارجها.

والجدير بالذكر أن البحيرة تضم بقعا ذات ألوان صفراء وخضراء وزرقاء تظهر على سطحها، حيث تشكل دوائر غريبة يمكن رؤيتها بوضوح. وتتشكل هذه البقع الملونة نتيجة التركيز العالي من المعادن في الماء، مثل الكالسيوم وكبريتات الصوديوم وكبريتات المغنيسيوم، القادمة من التلال المحيطة، وتنتهي في الماء مع المطر، وتعود تدرجات الألوان المختلفة إلى تركيز كل معدن في كل بقعة. ج ح

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here