كتب / علي فاهم….

لايمكن تسمية الحملة الجارية اليوم في الشارع العراقي من قبل الماكنة الاعلامية للتيار العلماني الذي غير تسميته ليكسب قواعد شبابية جديدة الى التيار المدني لايمكن وصفها الا بالحملة (القذرة) لأنها شملت الكذب والتدليس والتشويه للاسلام فكشر هذا التيار عن أسوء ما يضمرهُ لمجرد أن المسلمين في العراق أرادوا تحقيق حق بسيط يضمنه الدستور العراقي وينسجم مع الديمقراطية التي يتشدقون ويتغنون بها وهو قانون لتعديلات على القانون النافذ 188 لعام 1959 تنسجم مع معتقدات شريحة واسعة من المجتمع العراقي وفيه حل لأطنان من المشاكل التي يعاني منها مجتمعنا لم يجد القانون النافذ  ولا السلطة القضائية أي حل لها بل تفاقمت وفرخت لنا مشاكل أخرى ويريد المدنيون أن يجمدوا على هذا القانون رغم أن ما يعترضون عليه في الظاهر أمام الناس وهو ( زواج القاصرات ) هو موجود في القانون النافذ لا في القانون الجديد الذي سموه قانون أغتصاب الاطفال والقانون الطائفي وغيرها من المصطلحات التي تهز الضمير ويركض وراءها من يدعون النشاط المدني وأغلبهم لم يكلف نفسه قراءة مقترح القانون ليتبين له حقيقة ما يتبناه ويهاجم الاخرين عليه ويشن حملته الشعواء المسعورة التي يستخدم بها أقذر الشتائم والسباب والالفاظ النابية والسخرية والاستهزاء من معتقداتالاخرين وهذا بحد ذاته يرسخ العداء والتشضي والتمزق في المجتمع العراقي دون مبالات من الاخوة المعترضين ، في لقاء تلفزيوني على أحدى القنوات الفضائية جمع أحد أبرز الناشطات والقيادية في التيار المدني مع عضو مجلس النواب في اللجنة القانونية كانت أعتراضات الناشطة متسلسلة وفندها تباعاً البرلماني الذي بين في كل كلامه أنه لايدعم كل التعديلات ولكن الاعتراضات غير موضوعية وغير مهنية ولا علاقة لها بسن القوانين التي تعالج بعض المشاكل فالقانون النافذ الذي كان يدافع عنه عضو اللجنة القانونية ويتبناه بقوة فيه ثغرات عديدة يجب ردمها على سبيل المثال إعطاء حق التفريق للقاضي بينما الاسلام يحصر هذا الحق بالحاكم الشرعي ولا يقع حكم القاضي وبالتالي تبقى الزوجة غير مفرقة ويكون زواجها شبهة وغيرها من الفقرات التي يجب أعادة النظر بها ولكن الغريب أن الناشطة أستمرت برفض الفقرات واحد تلو الاخرى رغم تأكيد المقدم والضيف على أن القانون قابل للتعديلات على كل الفقرات وعندما سقط ما بيدها كل الحجج قال وبصراحة أنها ضد القانون بكله نعم أنهم يرفضون القانون لا فقرات فيه أنهم يرفضونه ببساطة لأنه فيه شيء من الاسلام عدوهم اللدود ، ورغم عدم تصريحهم بهذا العداء حتى لايظهروا على حقيقتهم التي يضمروها نفاقاً ويخسروا القواعد التي أستغبوها بتدليسهم وكذباتهم وسيطروا عليها بماكنتهم الاعلامية وقنواتهم الفضائية التي لم يهدأ لها بال ولا حال حتى يشوهوا الاسلام ويبعدوا الناس عنه لتنفيذ ما مخطط لهم من قبل كبرائهم الذين لم يألوا جهداً في دعمهم حتى خرج كبيرهم الذي علمهم السحر ليهاجم القانون وينساق مع حملة أتباعه الصغار .

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here