كنوز ميديا/ متابعة …
يجري علماء آثار من الولايات المتحدة ودول أوروبي دراسات وأبحاثا في تركيا عن سفينة النبي نوح [ع]، والتي وردت في الديانات السماوية الثلاث [اليهودية والمسيحية والإسلامية].
ويقول العالم الأمريكي راؤول إسبرينت لوكالة الأنباء التركية “الأناضول” إن الدراسات تركز على جبل “أغري”، شرقي تركيا، التي تشهد عمليات مسح، وحفريات أثرية لاستكشاف مكنوناتها وأسرارها.
ويعتقد العلماء أن المنطقة المحيطة بالجبل شهدت الطوفان الي وقع في عهد النبي نوح.
وتعتبر قمة جبل “أغري” أعلى قمة في تركيا 
يشار إلى أن جبل أغري يقع شمال منطقة الأناضول من الجهة الشرقية لتركيا إذ يصل ارتفاع قمته 5 آلاف و137 متراً، ويبعد عن الحدود مع إيران مسافة 16 كم، وعن الحدود مع أرمينيا مسافة 32 كم.
وبحسب الديانات السماوية الثلاث [اليهودية والمسيحية والإسلامية]، فإن سفينة النبي نوح [ع]، هي سفينة صنعها نوح لحماية عائلته والحيوانات وجميع الكائنات الحية من الطوفان العظيم بعدما كثر شر الناس.
أما في الإسلام فقد بينت الآية [40] في القرآن من سورة هود أنها سفينة صنعها نوح بوحي الله وأمره فيها بأن يحمل في السفينة من كل نوع من أنواع الحيوانات ذكراً وأنثى، ويحمل فيها أهل بيته إلا من سبق عليهم القول ممن لم يؤمن بالله كأبنه وامرأته، ويحمل فيها من آمن معه من قومه، ليهلك جميع من تبقى من المفسدين من قومه الذين كذبوا رسالته بطوفان عظيم.
كما ذكرت السفينة في عدة أساطير قديمة منها أسطورة الطوفان السومرية/الأكادية التي ذكرت قصة مشابهة لقصة طوفان نوح، كما تم ذكر سفينة مماثلة في أساطير بعض الشعوب القديمة.
ورغم أن المستكشف الإيطالي ماركو بول قال في كتاباته “لم يتمكن أحد من التسلق إلى قمة هذا الجبل ، لكن المستكشف والفيزيائي الروسي فريدريش باروت استطاع التسلق إلى قمة الجبل عام 1829، ليصبح بذلك أول شخص يصعد إلى قمته.
المشاركة

اترك تعليق