كنوز ميديا / بغداد

كشف ائتلاف العربية عن تفاصيل اجتماعهِ مع نائب الرئيس العراقي نوري المالكي”.

واعرب الائتلاف في بيان اليوم الخميس حصلت “كنوز ميديا” على نسخة منه عن “تحفظه للاجراءات والية التصويت على اختيار اعضاء المفوضية العليا المستقلة للانتخابات نافيا ان تكون دعوة نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي، للهيئة السياسية لتحالف القوى العراقية التي سبقت يوم التصويت هي للاتفاق حول اختيار اسماء مرشحي مفوضية الانتخابات التي ضربت عرض الحائط كل التوافقات السياسية”.

وقال بيان الائتلاف “لطالما اكد على ضرورة تأجيل الانتخابات بسبب عدم وجود ارضية ومناخ مناسب لإجرائها من حيث النواحي السياسية والامنية والإنسانية والاعمارية خصوصا في المناطق المنكوبة التي مازالت غير صالحة لعودة النازحين اليها نتيجة سيطرة التنظيمات الارهابية عليها او بسبب العمليات العسكرية لتحريرها من تلك التنظيمات الاجرامية “.

واشار الى انه “كان من الاولى على الحكومة ان توفر جميع العوامل لنجاح العملية الانتخابية وان لاتغض النظر عن ما نشير اليه من وجود عقبات امام اجراء هذه الانتخابات كونها ستجري في كل المحافظات العراقية وليس على محافظة دون اخرى”، موضحا ان “قضية تلبية دعوة نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي، للهئية السياسية لتحالف القوى العراقية كانت تلبيه لدعوة عشاء من خلال رئيس مجلس النواب سليم الجبوري ، وان المجتمعين ناقشوا خلال حضورهم ثلاثة محاور في مقدمتها التاكيد على وحدة العراق أرضا وشعبا وترصين جبهته الداخلية للحفاظ على وحدته من الأزمات التي تعصف به “.

ولفت الى ان “المجتمعين خلال الدعوة ناقشوا قضية ملف الانتخابات وهل بالإمكان اجرائها في وقتها المحدد من عدمه وبدورنا فلقد أكدنا بان المحافظات التي يسكنها المكون السني غير مهئية لإجراء تلك الانتخابات كون ان اَهلها نازحين ومهجرين ويفتقدون الى ابسط مقومات الحياة الانسانية بسبب هدم بيوتهم وانهيار البنى التحتية نتيجة احتلال داعش لمحافظاتهم واذا ماتم عوده اهلنا لمناطقهم وتهيئة الظروف الملائمة لهم فيمكن عندئذ اجراء الانتخابات وبخلافه فان العملية الانتخابية ستكون نتائجها غير دقيقة ولا يمكن السير باتجاهها او المشاركة بها “.

وبين الائتلاف ان “المحور الاخير فكان يتعلق بتشكيل الأقاليم الذي تطالب به بعض المحافظات والذي اجمع الحاضرين على دستورية هذا المطلب لكنه لايمكن تطبيقه في الوقت الحاضر كونه سيسبب ازمة جديده ستعصف بوحدة البلاد وهذا لاينسجم مع مانسعى اليه في الوقت الحاضر واذا مااصر الشركاء السياسيين خصوصا من يتسنم زمام الامور بعدم منح الحقوق لتلك المحافظات وفسح لهم بالمشاركة الحقيقية والفعالة بالعملية السياسية فان كل الخيارات ستكون مفتوحة وفق الدستور والقانون”.

وبين ،ان “تحالف العربية ينفي تماما كل المزاعم والتأويلات التي حولت هدف تلبية دعوة المالكي الى عملية اتفاق على اسماء المفوضية العليا للانتخابات حيث لم يتطرق الاجتماع لا علنا ولا ظمنا لاسماء المفوضية او العمل على تمريرها في مجلس النواب من عدمه “.

المشاركة

اترك تعليق