كتب/ مازن البعيجي   
على ماذا هذه الخشية والخوف ؟
لماذا هناك وجل ، وعيون يرتسم على جفونها حور مثل الحزن ؟
ويقينا هو الخوف من غدر هذه الدولة الفاجرة ، التي قال عنها العارف الرباني الإمام الخميني العظيم ( الشيطان الأكبر ) الكلمة الغراء التي لن تسقط يوما في وهم التشخيص والتصويب قط .
ولا في دولة آل سلول النجسة والبغيضة ، فلقد كان له رأي حازم وقاطع وصائب فيها !
لأقول لكم أيها الأحبة أن هذه الدولة التي خرجت وتأسست بالمعجزة من وسط عالم مملوء بالخنوع ، والاستكبار ، والعمالة منذ تاريخ 1979يوم لم تكن تحمل شيء بيدها العارية إلا من صدور مؤمنة بنصر الله تعالى المحتم !
وتذكرون كيف جيشت العالم ضدها ، حربا وقتلا ، واغتيال لعلمائها والكوادر النوعية والعقول ، والحصار الخانق لليوم ومنذ 38 عام ولم يحصلوا على شيء ولن !
لانها لم تجود من أجل أن تزول ، ولا يمكن أن تراق من أجلها كل هذه الدماء الطاهرة والزكية حتى بلغت ما بلغت اليوم ، لتزول من قبل صعاليك ، اليوم بان وهنهم وضعفهم وخواء ما يحملون من خطط مربكة !
وما تصريحات وزير الخارجية الأمريكية حول الحشد والميلشيات الايرانية كما أسماها ، إلا إفلاس وامنيات لمن سبب لهم الحشد الصداع وهو يحصد الانتصارات التي تضاف إلى محور الممانعة ، حتى أصبح القوة الفاعلة في مشهد المتغيرات الإقليمية والدولية ولها قرار يؤثر شاء من شاء وأبى من ابى !
فلا تحزنوا ، ولا تقلقوا ، ولا يتسرب اليكم ما يراد له أن ينال من ثباتكم ومساندتكم لجبة الحق المطلق المتمثل في دولة الإسلام المحمدي الأصيل ..
وتذكروا ما قال سيد المقاومة السيد حسن نصرالله المفدى يوم قال ولى زمن الهزائم وجاء زمن النصر والعزة والكرامة والفخر ..  ml 

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here