كنوز ميديا_متابعة

حلت روسيا محل تونس كاكبر مصدر للمقاتلين الاجانب المنظمين الى صفوف عصابات داعش الارهابية في العراق وسوريا طبقا لإحصائيات جديدة.

التقرير الذي اصدرته مجموعة صوفان ، وهي شركة استشارية في مجال الاستخبارات الامنية يقع مقرها في العاصمة واشنطن قللت من عدد الارهابيين التونسيين ضمن المقاتلين الاجانب في صفوف داعش من 6000 عنصر كآخر احصائية لهم عام 2015 الى 2920 فقط عام 2017.

وتظهر الارقام الجديدة ان هذه الدولة الشمال افريقية قد تراجعت من كونها ثاني اكبر مصدر للارهابيين الى رابع اكبر مصدري مقاتلي داعش حيث عدلت الحكومة التونسية الارقام بشكل رسمي.

وطبقا للبيانات فقد سافر 3417 مواطنا روسيا للقتال الى جانب صفوف داعش مقارنة ب2400 عنصر عام 2014 فيما جاءت السعودية بالمرتبة الثانية ولديهم 3224 مقاتلا اي بزيادة عن تقديرات عام 2015 التي كانت 2500 عنصر.

يذكر ان خمس دول اخرى تقف خلف روسيا والسعودية وهي الاردن بـ 3000 عنصر وتونس وفرنسا بـ 1910 عنصر ومن غير المتوقع زيادة هذه التقديرات  وذلك بسبب الوجود العسكري الكثيف في العراق وسوريا في الوقت الحاضر وزيادة الأمن حول العراق وسوريا. 

ويختلف عدد العائدين من الدول الخمسة الأوائل فقد شهدت روسيا عودة 400 مقاتل، السعودية 760، الأردن 250، تونس 800 وفرنسا  271 ، فيما  شهدت بريطانيا عودة ما يقرب من نصف مواطنيها البريطانيين ال 800 الذين ذهبوا للقتال من أجل داعش إلى ديارهم.  

 يذكر ان اجهزة الامن الروسية قلقة منذ فترة طويلة من خطر عودة المواطنين الروس والمواطنين الروس من جمهوريات الاتحاد السوفيتى السابق ووسط اسيا. وقد جاء العديد من المواطنين الروس الذين قاموا بهذه الرحلة من جمهوريات روسية مثل الشيشان وداغستان.

ويشير التقرير الجديد إلى أن العدد الإجمالي للمقاتلين الأجانب من أجل داعش قد زاد في الواقع عن  آخر عدد له في عام 2015، على الرغم من أنه لا يمثل سوى 48 بلدا من البلدان ال 86 التي سبق عدها وأن الدول لديها الآن قدر أكبر من التعامل مع عدد مواطنيها الذين سافروا إلى العراق وسوريا للقتال من أجل الجماعة، وبالتالي فإن التقديرات أكثر دقة.

وقد قتل العديد من الذين سافروا إلى العراق وسوريا أو استسلموا لقوات العدو أو عادوا إلى ديارهم وتمثل الفئة الأخيرة تحديا أمنيا كبيرا لخدمات الأمن في جميع أنحاء العالم الغربي.

المصدر : مجلة نيوز ويك الامريكية

 

المشاركة

اترك تعليق