كنوز ميديا –  أعلنت القوات الروسية إجراء تجارب إطلاق صاروخ بالستي عابر للقارات، وهو سلاح تصفه موسكو بأنه قادر على هزم أي دفاعات لاسيما الأمريكية.

وتأتي هذه التجربة الروسية بعد أن اقتربت قوات الناتو بزعامة أمريكا من حدودها لدرجة غير مسبوقة.

وبحسب صحيفة “ذي تايمز” البريطانية: على الرغم من أنه تمّ نشر صورة الصاروخ “آر إس-28 سارمات” الملقب بالشيطان 2 العام الماضي، إلا أن الجيش الروسي أجل أكثر من مرة إطلاقه بسبب “أخطاء”.

وذكرت مصادر في وزارة الدفاع الروسية لصحيفة “كومرسانت”: إن هذه التجارب جاهزة الآن، مشيرة إلى أنها ستنتهي في نهاية العام الجاري على أن يتم إطلاق الصواريخ في منطقة بليستسك للاختبارات (غرب روسيا).

ولمن لا يعرف صاروخ آر إس-28 هو صاروخ روسي عابر للقارات، من المنتظر أن يكون قادرا على الطيران عبر القطبين (الشمالي والجنوبي) كما سيكون قادرا على حمل حوالي 10 أطنان.

وصرّح مصدر روسي موضحا الهدف من هذا الصاروخ: الهدف الرئيسي من التجارب هو التحقق من أنظمة الصواريخ في لحظة إطلاقها.. أي خلال الثواني الخمس الأولى.

وكانت قد أعلنت وزارة الدفاع الروسية: إن الصاروخ يمكنه حمل حمولة قادرة على تدمير منطقة بحجم “تكساس أو فرنسا”.

من المقرر أن تدخل هذه الصواريخ (ار اس 28) الخدمة في القوات الصاروخية الاستراتيجية بحلول أعوام 2018- 2020، لتحل محل الصواريخ الباليستية “فويفود” (ار اس 20 ف)، التي يسميها الغرب “سَتانا” (الشيطان).

والمعروف أن صاروخ “فويفود” هو أكبر وأخطر صاروخ في العالم. إذ يبلغ وزنه 210 طن، ويحمل 10 رؤوس نووية، وزن كل رأس 750 كيلو طن، ويطير لمسافة تصل إلى 11500كم. أما من ناحية القدرة التدميرية فإن صاروخ واحد من صواريخ “فويفود” قادر على محي مدينة كبيرة، مثل نيويورك، من وجه الأرض، لذلك أطلق الغرب عليه تسمية ” الشيطان”. وتملك روسيا من هذه الصواريخ 52 صاروخا، تشكل أحد أقطاب الدرع النووي الروسي.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here