كذبة رشوة رامسفيلد

0
23 views

اعداد اياد حارس

قبل عدة سنوات انتشرت على المواقع الالكترونية كذبة صدقتها حتى قنوات تلفزيونية وتناقلها من أراد ترويجها وكأنها حقيقة حتى استدل بها احد مراجع الدين الذي يعتبر نفسه محقق بالتاريخ دون ان يبحث على أصل الخبر ، وهنا سوف نذكر بعض الحقائق التي تكشف عن هذه الكذبة .
كل الذين روجوا لهذه الكذبة استدلوا على ان رامسفيلد ذكر في مذكراته انه أعطى السيستاني ٢٠٠ مليون دولار لغرض إعطاء فتوى بعدم مقاتلة الأمريكان،وهذا الاستدلال كان كله عبارة عن نقل شفوي دون عرض نسخة من تلك المذكرات، مع العلم ان المذكرات متوفرة بنسخة pdf على مواقع بيع الكتب وليس من الصعب على قناة تلفزيونية او جهة ممولة من الجهات التي تدعم التوجهات الطائفية .
والرابط أدناه هو موقع بيع تلك المذكرات وبالامكان شرائه من هذا الموقع او غيره :

https://goo.gl/Je5Wxm


وقد نشرت العديد من المواقع الالكترونية هذه الكذبة، ولكن سندرج البعض منها وتحديداً المواقع الاولى التي روجت الكذبة .

https://goo.gl/qiYqs5

https://goo.gl/niDsNe

https://goo.gl/cquLGX

وإذ نلاحظ من الروابط أعلاه ان شبكة البصرة هي اول من نشرت الكذبة المفبركة مع صورة فوتوشوب بتأريخ ٢٠/١٢/٢٠١٠ وبعدها شبكة الرشيد وغيرها من المواقع التي تربطها سمات مشتركة واهداف معروفة منها التسقيط السياسي والديني، وشبكة البصرة للذي لايعرف أهدافها يمكنه زيارة الموقع وسيجد انه موقع خاص لحزب البعث العراقي المعارض لنظام الحكم بعد ٢٠٠٣، والخبر المفبرك قد استدل على ان الخبر قد تم نشره بصحيفة مصرية اسمها (الأسبوع ) المصرية، وعند زيارة الموقع الالكتروني لتلك الصحيفة على الرابط أدناه
لم يفلح البحث في الحصول على نتيجة تخص السيد السيستاني عام ٢٠١٠
والتنبيه ان الصحيفة اعلاه هي صحيفة بالأساس من الصحف المقربة للنظام البعثي المجتث من العراق.

https://goo.gl/TcqNYR

ويمكن لاي شخص ان يبحث بمحركات البحث عن الكلمات الدلالية أدناه ليصل الى نتيجة مفادها ان الخبر المفبرك قد نشر اول مرة على شبكة البصرة وليس على صحيفة الأسبوع المصرية ومن تلاها بعد ذلك من نشر فهو استند على نفس الكذبة مع إضافات ولمسات تتبع الناشر .
ويسأل سائل لماذا لم يتم النفي من قبل السيستاني على هذه الكذبة .
وهذا السؤال إجابته ابسط من التعقيد وهي ان رامسفيلد لم يدعي هذه الكذبة لكي ينفيها السيد السيستاني وان من ادعى هذا هو موقع على شبكة الإنترنيت يدين بالولاء لحزب البعث المجتث من العراق .
ولان من ادعى وروج الخبر قد نسب كلام وكذب لشخص رامسفيلد فقد تم النفي من رامسفيلد وتحديداً من مسوؤلين في مكتب رامسفيلد .
والطريف في الامر ان المذكرات كانت لازالت لم تنشر وكان موعد نشرها شباط ٢٠١١.
والآن نعرج الى نفي مسوؤلون من مكتب رامسفيلد الذي تلا ترويج هذه الكذبة على الروابط بالغةالعربية أدناه :

https://goo.gl/3X3ZQw

والرابط اعلاه حالياً معطل عن الخدمة ولكن بالإمكان مراجعة الصور المنشورة مع المقال التي تبين النفي المنشور مع العلم انه تم التقاط صورة من الموقع قبل ما يقارب سنة من هذا التاريخ وهي مرفقة أيضاً وهي بعد ترويج الكذبة بيومين تحديداً

https://goo.gl/cjXSLJ

وهذا الرابط بنفس تاريخ الرابط اعلاه .
https://goo.gl/9f57rd


وهذا الرابط بعد أسبوع وهو يؤكد النفي المنشور في صحيفة الرأي .

https://goo.gl/e2YuzB
وهذا الرابط فيه بيان وكيل المرجعية في الكويت بعد يومين من نشر الكذبة يؤكد النفي الصادر من مكتب رامسفيلد .
والملاحظ ان الصحف الكويتية هي من استفسرت حينها لانه تم ذكر ان وكيل المرجعية في الكويت هو الواسطة حسب القصة المختلقة .
وبعد مرور أشهر وقبل صدور الكتاب قام احد الصحفيين بنشر مقالة يبين فيه ان هناك إشاعة تنتشر في النجف حول رشوة مفترضة، حينها صدر بيان من مكتب رامسفيلد ووزع على وسائل الاعلام وسندرج أدناه عدد من تلك الروابط باللغة العربية والانكليزية وبالامكان ترجمة تلك المواقع من خلال فتح الرابط على المتصفح chrome وقراءة ذلك البيان .
https://goo.gl/czkd8H

نفى رامسفيلد للشائعات

https://goo.gl/W4L1PJ

https://goo.gl/d7xom9

ختاماً من يروج لهذه الأخبار المفبركة لن يتوقفوا عن النشر ولكن المشكلة هي من يصدق دون التاكد من المصادر الموثقة .

 

 

المشاركة

اترك تعليق