كنوزميديا 
لفتت مجموعة غربية بازرة تعمل في مجال الأمن والاستخبارات الى أن الكلام الأخير لوزير الخارجية الاميركي “ريكس تيلرسون ”  حول قوات الحشد الشعبي لا يعكس الواقع على الأرض، فهذه القوات هي عراقية وليست إيرانية. كما أشارت هذه المجموعة الى أن الحشد الشعبي لعب دوراً في منع “داعش” الوهابي من السيطرة على العاصمة العراقية بغداد.
وتخوف كتّاب أميركيون معروفون من أن يقوم الكيان الاسرائيلي بجر الولايات المتحدة الى حرب جديدة في المنطقة، وذلك بسبب انتصار محور المقاومة في سوريا.
كذلك دعا باحثون الى تبني استراتيجية أميركية “أفضل” لمواجهة إيران تتضمن بقاء عسكريًا أميركيًّا في العراق لفترة أطول.
وتناولت مجموعة “صوفان للاستشارات الأمنية والاستخباراتية” في تقريرها اليومي التصريحات الاخيرة لوزير الخارجية الاميركي من الرياض والتي دعا فيها قوات الحشد الشعبي العراقي الى مغادرة العراق. وقالت المجموعة إن تصريحات  “تليرسون” تنسجم مع الموقف السعودي الأميركي الذي يعتبر أن إيران تدير اللعبة في العراق، لافتةً الى أن الواقع على الارض ليس بهذه البساطة.
وأضافت المجموعة إن الحشد الشعبي أٌنشأ عام 2014 من أجل مساعدة الحكومة العراقية المركزية على محاربة “داعش” الارهابي، مشددةً على أن هذه القوات ليست ايرانية بل عراقية، وساعدت بغداد “على تجنب كارثة أكبر ” عندما تبين أن الجيش العراقي “غير قادر على محاربة داعش”، بحسب تعبير المجموعة.
المجموعة تابعت أن المسؤولين الأميركيين ومنذ أعوام يشعرون بعدم الارتياح لأن إيران تمتلك نفوذًا أكبر من الولايات المتحدة في العراق، مشيرةً الى أن “التحالف الأميركي السعودي” ضد إيران يأمل بتقليص “النفوذ الإيراني”.
ورأت أن إدارة الرئيس الاميركي دونالد ترامب ذهبت أبعد من إدارة سلفيه جورج بوش الابن وباراك أوباما في مواجهة إيران، حيث إصطفت بشكل علني مع الموقف السعودي الذي يرى أن كل أحداث المنطقة جزء من مشروع إيراني يجب مواجهته بمختلف السبل، بما في ذلك القوة.
ولفتت “صوفان للاستشارات الأمنية والاستخباراتية” في المقابل الى أن المساعي الاميركية لتقليص نفوذ إيران في العراق تأتي بينما تنعدم الثقة بالولايات المتحدة كشريك في العراق والمنطقة عموماً.ss 

 

المشاركة

اترك تعليق