كنوز ميديا/ متابعة..

كشفت دراسة اجراها باحثون من المانيا، أن العيش على أطراف الغابات يعد أمرا جيدا للدماغ ويجعل البالغين اقل قلقا من خلال تعزيز منطقة الدماغ التي تسيطر على المعالجة العاطفية.

وقال كبير القائمين بالدراسة، الدكتور سيمون كون من المركز الطبي لجامعة “هامبورغ إيبندورف”، أن “دراسة مرونة الدماغ تدعم فرضية أن البيئة يمكن أن تشكل بنية الدماغ ووظيفته، وهذا هو السبب في أننا مهتمون بالظروف البيئية التي قد يكون لها آثار إيجابية على نمو الدماغ”.

وأضاف كون، ان “عدة دراسات أجريت على سكان الريف وأظهرت بالفعل أن العيش بالقرب من الطبيعة جيد لصحتهم العقلية…ولذلك قررنا دراسة ذلك بالنسبة لسكان المدن”.

وقد طلب من الـ 341 شخصا المشاركين في الدراسة والذين تتراوح أعمارهم بين 61 و82 استكمال اختبارات الذاكرة والتفكير والخضوع لمسح الدماغ، وقد أجري ذلك لتقييم هيكل مناطق معالجة الضغط في الدماغ، وخاصة اللوزة الدماغية.

وبعد ذلك، تم الجمع بين البيانات ومعلومات عن المكان الذي يعيش فيه المشاركون في الدراسة، ونوع البيئة التي يعيشون فيها.

ووجد الباحثون ان “سكان المدينة الذين يعيشون بالقرب من الغابة أكثر عرضة ليكون لديهم بنية صحية فسيولوجيا لمنطقة اللوزة الدماغية، ما يشير إلى أنهم كانوا أكثر قدرة على التعامل مع الإجهاد، وهذه النتيجة كانت صحيحة حتى بعد أخذ فريق الدرسة في الاعتبار العوامل المؤثرة الأخرى مثل التعليم ومستويات الدخل

المشاركة

اترك تعليق