كنوز ميديا/ متابعة …

كشف نشطاء سوريون,  عن مقتل أكثر من ألف شخص وتدمير 80 بالمئة من مدينة الرقة بغارات للتحالف الدولي.

وذكر النشطاء بـ”المرصد السوري لحقوق الإنسان” في تقرير   إن “المدينة التي كان تعداد سكانها 300-350 ألف مدني أصبحت خالية من معظم سكانها، نتيجة تشريد وقتل مئات الآلاف منهم ووجود آخرين في عداد المفقودين ولا تزال جثث بعضهم مدفونة تحت أنقاض المباني المدمرة”.

وأضاف التقرير, أن “المدينة تحولت إلى “كتلة من الدمار يخيم عليها الموت”، موضحين أن هذه الأضرار الهائلة نجمت عن غارات التحالف الجوية المكثفة والقصف من قبل “قوات سوريا الديمقراطية”، والمعارك التي دارت في شوارع المدينة في الأسابيع الفائتة، وتفجير السيارات المفخخة والألغام التي زرعها مسلحو “داعش” بكثافة داخل معقلهم الرئيس السابق في سوريا”.

 

وكان النشطاء قد سجّلوا خلال الفترة ما بين خمسة حزيران و20 تشرين الأول مقتل 1172 مدنيا على الأقل بغارات التحالف، بمن فيهم 276 طفلا و203 نساء، ولقي 161 آخرون (بينهم 37 طفلا و10 نساء) مصرعهم جراء انفجار ألغام أثناء محاولتهم الفرار من المدينة، علاوة على مئات المصابين بجروح متفاوتة الخطورة، لا يزال العديد منهم في حالة خطرة.

وكان نشطاء قد أكدوا ايضا ان الإعلان عن تحرير المدينة جاء بعد إجلاء مسلحي “داعش” السوريين وذويهم إلى خارج المدينة وتسليم المسلحين الأجانب أنفسهم إلى “قسد”، وذلك في أعقاب مفاوضات شاقة بين زعماء الإرهابيين العالقين داخل المدينة والتحالف الدولي.

وكانت وزارة الدفاع الروسية قد قارنت في وقت سابق, أساليب التحالف في عملية تحرير مدينة الرقة بقصف مدينة درسدن إبان الحرب العالمية الثانية.

وشدد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، الاثنين، أثناء مؤتمر صحفي مع نظيره العراقي إبراهيم الجعفري، على وجود تساؤلات جدية لدى موسكو بشأن أساليب التحالف “الغربي”، لا سيما إخراج مجرمي “داعش” من الرقة المحاصرة. 

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here