كنوز ميديا/ وكالات

تحولت مدينة الرقة شمال سوريا من يد عصابات داعش الارهابية الى يد القوات الكردية المدعومة من قبل الولايات المتحدة وقد ووجهت العملية العسكرية التي استمرت اربعة اشهر انتقادات شديدة من روسيا بسبب المعدل المأساوي للضحايا بين صفوف المدنيين فضلا عن الدمار الهائل الذي لحق بالمدينة .

ونقل موقع برس تي في الايراني في مقابلة  عن المحلل السياسي آدم غاري مدير تحرير مركز ذي ديوران في لندن إن “الولايات المتحدة تحاول زعزعة استقرار سوريا من اجل تغيير غير قانوني للنظام كما فعلت في يوغوسلافيا وليبيا”.

واضاف أن “البنتاغون مازال يحاول رؤية دمار سوريا كدولة موحدة باستخدام المقاتلين الاكراد لتحقيق هذا الهدف ، لذا فانهم ونتيجة لفشل الولايات المتحدة في تنفيذ سياسة تغيير النظام في سوريا يحاولون الان أساسا تحديد ما إذا كان بإمكانهم خلق حالة دائمة من عدم الاستقرار في البلاد”.

واكد غاري أن “الولايات المتحدة اكبر مجرم حرب للعصر الحديث من فيتنام الى يومنا هذا في سوريا لان الاميركيين ارتكبوا جرائم ضد الانسانية ودمروا حياة المدنيين وسحقوا البنية التحتية”.

واشار الى أن ” ما قامت به الولايات المتحدة لايتعلق بمكافحة الارهاب بل بتدمير حياة الانسان “.

من جانبه قال المحلل السياسي في مؤسسة القرن من نيويورك ستيفن شليسنجر إن ” ما حدث في الرقة السورية هو جزء من عقيدة ترامب الجديدة “.

واضاف أن ” ترامب لايريد حقا تحقيق السلام في سوريا هو مهتم فقط بالبحث عن الإرهابيين أينما كانوا، لكي  يثبت أنه رجل كبير في القيادة”.

وكان المرصد السوري لحقوق الانسان قد اشار في تقرير له أن ما لا يقل عن 1130  مدنيا كانوا من بين 3250 شخصا قتلوا منذ بدء عملية الرقة في أوائل حزيران  الماضي ” فيما اتهمت القوة الجوية الروسية باخضاع الرقة الى عمليات قصف بربرية مما ادى الى محو المدينة من وجه الارض. 

المشاركة

اترك تعليق