كنوز ميديا/بغداد..

 

حذرت دراسة جديدة اجراها عدد من الخبراء في جامعة “هارفارد” الأمريكية، من وجود خطر محدق بكوكب الأرض، يمكن أن يعيده إلى العصر الحجري، ويمحو كل آثار الحضارة الحالية.

وذكرت الدراسة أن “الانفجارات والانبعاثات من الشمس والنجوم الأخرى في العالم الحديث، يمكن أن تغرقه في حالة من الفوضى، وتمحو كل أشكال الحضارة الحالية”.

ونقلت “سبوتنيك” عن مؤلف الدراسة البورفيسور أبراهام لوب قوله، ان “اعتماد كوكب الأرض المتزايد على الإلكترونيا، وشبكات الكهرباء والأنظمة المحوسبة، يحمل في طياته خطرا خفيا، حيث أن الانبعاثات الشمسية يمكن أن تحمو كل التكنولوجيات الهشة للأرض.

وأضاف لوب ان “الانفجار الشمسي، تزيد قوته على ملايين القنابل النووية، وهو ما يظهر كم الدمار، إذا ما اقتربت تلك الإشعاعات والانبعاثات من كوكب الأرض”.

وأوضح أن “التوهجات الشمسية تحدث في معظم الأوقات، وسبق ووقعت انبعاثات قوية في عام 1859، ما جعل كميات كبيرة من البلازما والمجال المغناطيسي تضرب كوكب الأرض، ما تسبب في عاصفة (جيومغناطيسية) أوقفت جميع أنظمة (التليغراف) في كوكب الأرض”.

وتابع انه “في الماضي، لم يكن الاعتماد على التكنولوجيا كبيرا، لكن حاليا لدينا شبكات الكهرباء والأقمار الصناعية وأنظمة حاسب، وكل عرضة لأن تتوقف بصورة كاملة، حال وصول الانبعاثات الشمسية أو تكون عاصفة جيومغناطيسية جديدة”.

وأردف انه “لدينا ظاهرة سابقة تسببت في انقراض الديناصورات، ويعتقد أن الخطر القادم سيقضي على شكل العالم الحديث، ويعيدنا إلى عصر ما قبل التكنولوجيا”، مبينا أنه “متوقع أن تحدث انبعاثات مماثلة لما حدث عام 1859، خلال العقد المقبل”.

وأشار الى انه “في الوقت الراهن، ليس لدى البشر أي طريقة لحماية كوكب الأرض من العاصفة الشمسية، والشيء الوحيد الذي يمكننا القيام به هو التخفيف من الضرر عن طريق تقليل الاعتماد على التكنولوجيا، أو وضع حلقة سلكية بيننا وبين الشمس، تولد مجالا مغناطيسيا يحول تلك الجزيئات النشطة ويخفف من تأثيرها على كوكب الأرض”

المشاركة

اترك تعليق