كنوز ميديا/بغداد..

 

كشفت صحيفة هآرتس الإسرائيلية، الإثنين، أن حكومة الاحتلال الإسرائيلي، زودت جيش ميانمار بأسلحة متطورة، خلال عمليات التطهير العرقية التي يقوم بها الجيش ضد أقلية الروهينغا المسلمة.

وقالت الصحيفة إن “عمليات بيع الأسلحة التي تقوم به إسرائيل لأنظمة القمع المختلفة لم تتوقف حتى بعد انكشاف عمليات التطهير العرقي ضد الأقلية المسلمة في ميانمار، وبينت أن سلاح البحرية البورمي تفاخر على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، باستقبال سفينة سلاح البحرية الإسرائيلية من طراز سوبر دفوار 3 لدى وصولها إلى شواطئ البلاد، إلى جانب صور للسفن الحربية التي اشترتها من إسرائيل قبل نصف عام، في الوقت الذي اتهم فيه الجيش البورمي بارتكاب جرائم تطهير عرقي”.

وبحسب الصحيفة فإن “صور السفينتين تكشف حقيقة الأسلحة التي تم تركيبها على هذه السفن وهي من صنع إسرائيل، حيث يمكن تركيب بنادق رشاشة ثقيلة وصولا إلى مدفع عيار 30 ملم”.

وأضافت أن “السفن التي باعتها إسرائيل لجيش ميانمار هي جزء من صفقة واسعة تم إبرامها، حيث من المنتظر أن تسلم إسرائيل ميانمار سفينتين حربيتين إضافيتين، وأنه وفقا لبعض المصادر سيتم تصنيع هاتين السفينتين في الدولة الآسيوية نفسها وفقا لتكنولوجيا إسرائيلية، فيما رفضت الصناعات الجوية الإسرائيلية التعليق على الموضوع. ويقدر حجم صفقة الأسلحة بعشرات ملايين الدولارات”.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول إسرائيلي في سلاح البحرية الإسرائيلية قوله، إن “قائد سلاح البحرية للجيش البورمي زار إسرائيل في العام الماضي، وكانت تلك الزيارة الثانية له خلال خمس سنوات”.

وبينت الصحيفة أن “إسرائيل تبيع السلاح للسلطات في ميانمار على الرغم من القيود الدولية المختلفة، وخاصة التي فرضها الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة”

المشاركة

اترك تعليق