كنوز ميديا – انة الفنان المصري الراحل علي الشريف ولدة في يوم 23 حزيران عام 1934 وتخرج من كلية الهندسة جامعة القاهرة عام 1965 كان صاحب اطلالة مميزة في السينما المصرية وكان لصوتة الأجش وملامحة الجامدة المفضل في تركة بصمة مميزة في العديد من الأعمال التي شارك في بطولتهأ. …..
الرجل سجن لعد 6 سنوات في زمن الرئيس جمال عبدالناصر بسبب مواقفة السياسية المناهضة لنظام الحكم انذاك واتهامة بمحاولة قلب نظام الحكم كل هذا قبل دخولة عالم الفن. …..
بعد خروجه من السجن تزوج وغد أنجب منها 3 أولاد 3 بنات هم كل من (حسين ، زينب ، حسن ، علي زين العابدين ، فاطمة الزهراء ، اسماء )……
وفاتة :.
تقول زوجتة عن يومة الأخير أصعب اللحظات كانت لحظة وفاتة وعنها تروي “كان يستعد الافتتاح مسرحية علشان خاطر عيونك وكان آخر يوم للبروفات والتي هو يوم عرضها وبعد ان أنهي البروفة عاد للبيت ومعة كتاب استشهاد الإمام الحسين (علية السلام ) وجلس يقرأ فية حتى الفجر ثم صلى وقال لي إنة متعب بسبب القولون لأنه انفعل من الكتاب ومع أحداث مقتل الحسين وبعدها بدء يزداد تعبة وعرق كثيراً فقلت له لنذهب إلى الطبيب ونحن نستعد لذلك قال لن نذهب وخلي الولاد لا يذهبون إلى المدرسة ولا انت تروحي إلى الشغل لأني هموت بعد شوية. ……
ثم تقول :. أستغربت جدا وكرر هو نفس الكلام ثم وصاني على الأولاد وطلب مني الأ أصرخ وقت وفاته وأعلمني بكل شيء مالة وما علية ثم قام وردد الشهادتين وقال . بعدها :يا حسين مدد جايلكم يا أهل البيت ثم رقد على السرير وسندت رأسه وأحسيت بثقلها فقال لي :خلاص أنا في البرزخ ثم توفي رحمة الله علية وسط هذولي ولكن طريقة موتة أذهبت عني نصف حزني …..

المشاركة

2 تعليقات

اترك تعليق