بقلم : المحلل السياسي “باسم العوادي”

البارزاني وجه دعوة لانصار حزبه المهجرين في العالم بالتظاهر لابراز مظلوميتهم التي نتجت عن مهاجمة الحشد وايران لهم والحال ان احدا لم يهاجم الاقليم وانما تم استرجاع كركوك والمناطق المتنازع عليها وبمباركة اممية عالمية شرعية.
مظاهرات صغيره عدة لازالت تعتدي على سفارات العراق باوامر منه ، قوات البارزاني لازالت تشتبك مع قواتنا في عدة اماكن وتطلق النار على الجيش. اعلام البارزاني يقود حملة اعلامية كاذبة جبانة لتشوية سمعة حكومة العراق والحديث عن هجوم ايراني ويقصد الجيش العراقي والحشد الشعبي وغيرهم من قوات عراقية. 

كل هذا مبررات تدعو للتعجيل باصدار مذكرة القاء قبض بحق البارزاني وفقا للنصوص الدستورية التي اصدر بموجبها القضاء العراقي امر القاء القبض على مفوضية الانتخابات في الاقليم وبناء على نفس الاصل القانوني الذي صدر بموجبة امر القاء القبض على كوسرت رسول ناهيك عن قوانين مقاتلة الجيش العراقي واصدار اوامر للاعتداء على سفارات العراق في الخارج وتشوية سمعة العراق وهناك عشرات الامور التي يمكن وبسهولة ادانة البارزاني بها ….

مالذي ستحققه مذكرة القاء القبض : ـ
لانها ستمنعه من السفر خارج اربيل الا باذن الحكومة العراقية .
ستكون عامل قوة للاطراف السياسية التي تطالب باعادة الشرعية لمؤسسات الاقليم واجراء انتخابات برلمانية ورئاسية جديدة.
ستكون عامل ضغط نفسي على البارزاني لكي يعجل بالقبول بالمفاوضات حسب الدستور.
ستجبره على ايقاف الهجمات على القوات العراقية.
ستجعله ضعيفا على طاولة المفاوضات فالمدان مهمته التنفيذ وليس التفاوض.
ستساعد المذكرة على تقوية مشروع اقالته او استقالته لصالح نيجرفان او مسرور.
ستكون ارضية ممهدة للتحقيقات التي تجري حول الحسابات البنكية التي كان يودع بها نفط الاقليم.
ستحطمه مذكرة القاء القبض امام الشارع الكردي بعد ان اضعفته عملية كركوك والمتنازع عليها.
ستجعله امام خيارين اما ان يوقف كل شيء ويتجه فورا نحو الحوار او يقرر الانتحار عسكريا وسياسيا هو وعائلته.

المشاركة

اترك تعليق