كتب / مهدي المولى …

لا شك ان البرزاني ومجموعته من اشد الاوبئة  التي تعرض لها العراق والعراقيين من بداية  ستينات القرن العشرين وحتى الآن

بل ان البرزاني ومجموعته العميلة الخائنة كانت وراء كل الامراض التي عانى منها العراق والعراقيين وكانت وراء كل الازمات والمشاكل التي واجهت العراق والعراقيين

وكانت السبب في نشر الفساد والارهاب في العراق  خاصة بعد تحرير العراق في عام 2003 من احتلال الزمرة الصدامية وكانت السبب في افشال العملية السياسية  وعدم نجاحها

المعروف ان هذه الزمرة  الفاسدة العميلة اول من اعلنت  حربها على الشعب العراقي في عام 1961 بالاتفاق  والتعاون والتحالف مع المجموعة القومجية  الاعرابية الناصرية العفلقية النازية العنصرية بتمويل مالي ودعم عسكري من قبل ال سعود وال صباح والاردن والشاه الايراني  وفعلا تمكنوا من الاطاحة بحكم الشعب العراقي  وفتحوا باب جهنم على العراق والعراقيين في 8 شباط 1963

وبدأ التعاون والتحالف يكبر ويتسع  مع اعداء الشعب وخاصة مع القومجية الطائفية لذبح العراقيين  ومنع العراقيين من النهوض لبناء عراقهم وسعادة انفسهم  من خلال زرع الفتن والصراعات الطائفية والقومية والدينية والعشائرية وحتى المناطقية

واصبح البرزاني ومجموعته  عصابة  خاصة بيد الطاغية المقبور   صدام التكريتي  لتحقيق مآربه الخاصة  في شمال العراق فكانت هذه المجموعة وراء كل ما تعرض له ابناء الشمال  من الكرد الايزيدين الشبك الشيعة المسيحين  من قمع واضطهاد والتخلي عن لغاتهم قيمهم عاداتهم طقوس دينهم والانتماء الى حزب صدام والولاء لصدام ودين وقومية العوجة

كما كان البرزاني وراء كل الجرائم التي حدثت في شمال العراق امثال جريمة حلبجة الشهيدة جرائم الانفال اسر واغتصاب  الالوف من النساء وتوزيعهن على اقرباء صدام وعناصر اجهزته القمعية والتجسسية وعلى  اقذار الخليج والجزيرة خاصة الذين يشرفون على بيوت الدعارة في العالم وأدارتها

واستمر البرزاني بتوطيد وتمتين وترسيخ علاقته بصدام وزمرته المجرمة  وبخدمته وتحقيق رغباته وخاصة في قتل كل من يعارضه حتى ولو في قلبه  وهكذا اصبح البرزاني  من اكثر المقربين من صدام اخلاصا وتضحية وطاعة حتى  اصبح البرزاني يحقق رغبة سيده صدام بدون ان يأمره

المعروف ان صدام لا يثق بالشخص الذي  ينفذ ما يأمره به بل يثق ويقرب الذي ينفذ   رغباته بدون ان يأمره

لانه يريد ان يبعد نفسه عن اي شبهة   وفي حالة كشف الجريمة توجه التهمة  لمن قام بها  فيأمر صدام بالغاء القبض عليه حتى يظهر بمظهر البري ثم يأمر صدام بأعدامه او قبل احالته الى القضاء يأمر بقتله وهكذا لا عين رأت ولا اذن سمعت

الغريب ان مسعود البرزاني لا يملك ضمير ولا كرامة ولا شرف  ولا حتى يملك شخصية فانه دائما  يجعل من نفسه عبدا حقيرا وخادما مطيعا لكل من يعادي طموحات  العراقيين امثال صدام اردوغان ال سعود اي قوة اخرى

مثلا انه جعل من نفسه خادما ذليلا وعبدا حقير لصدام  وحقق كل رغباته في قهر واذلال العراقيين وخاصة الكرد

المعروف ان ابناء الشمال حققوا  الحرية والاستقلال  على يد قوات التحالف الدولي وتخلصوا من ظلم واضطهاد وقمع صدام

فشن البرزاني حربا دموية ضد ابناء الاقليم بكل اطيافهم من اجل اخضاعهم له الا انهم رفضوا بقوة واعلنوا تحديه وفعلا كادوا ان  يهزموا البرزاني ويلقوا القبض عليه ويقبروه   الا انه اسرع فاستعان بصدام

وبسرعة ارسل صدام جيشه الخاص واحتل اربيل وانقذ البرزاني واعاده شيخا على اربيل وشن حربا على ابناء الشمال وذبح الشباب واسر النساء ونقلهن الى بغداد   ولولا القوات الاسلامية الايرانية التي وقفت بوجه صدام وزمرته لتمكن من احتلال كل شمال العراق

ثم اصبح مسعود البرزاني مجرد عميل في شبكات التجسس الصدامية الاسرائيلية ينقل الاخبار والمعلومات الخاصة  بخطط وتحركات المعارضة العراقية والقوات الدولية اولا باولا

وبعد قبر سيده الطاغية صدام  انتقل  من عبادة صدام الى عبادة اردوغان  وجعل من نفسه خادما له  وعبدا مطيعا لتنفيذ اهدافه وذبح اي حركة كردية في سوريا في تركيا  وقال له لا حكم ذاتي  ولا كيان مستقل للكرد بل اعترف ان الكرد هم اعراب  بدو الاتراك كما يصفهم اردوغان

وهكذا جعل من اربيل قاعدة تجمه لكل البعثيين العفالقة لكل ثيران العشائر وعناصر المجالس العسكرية وكل من يعادي العراق والعراقيين

واتفق مع داعش الوهابية على احتلال العراق ةاسر العراقيات وبيعهن في اسواق النخاسة التي يشرف عليها اقذار  العوائل المحتلة للخليج والجزيرة وعلى رأسها اقذار ال سعود

هذا غيض من فيض جرائم ومفاسد البرزاني ومجموعته  ضد العراق والعراقيين

وهذا دليل على خطر البرزاني ومجموعته  دليل على انه  مدمر

لا يمكننا ان ننقذ العراق والعراقيين الا بالقضاء الا بقبر البرزاني ومجموعته

وهذه حقيقة بدأ يدركها العراقيون جميعا وفي المقدمة ابناء الاقليم الشمالي

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here