كتب /  محسن ظافر آل غريب…

وفقّ أحكام المادة الأولى مِنَ دستور جُمهوريَّة العِراق، دَولَة العِراق نظام برلماني فهو دولة برلمانية فضلَاً عن المادة (78) مِنَ الدُّستور المذكور رئيس الحكومَة المسؤول التنفيذي للجُّمهوريَّة ذات المحافظات والأقاليم والأرض  والجَّو والشَّعب ورئيس الحكومَة يُعيّن رئيس الإقليم مُنتهي المُدَّة المُقرَّرَة قانوناً لأكثر مِن عامين خلَت، وبقاء برزاني غير دستوري واحتيال وانتحال وتطاول جُرمي يُجافي القانون في العِراق الدّيمقراطي أو في مهد الدّيمقراطيَّة إنگلترا وعموم الشَّرق والغرب في العالَم المَديني.

رئيس حكومَة العِرق “د. حيدر العبادي” عادِل في استحقاقات ميزانيّات مُحافظات شَماليّ العِراق، رَيثما إعادَة دهوك إداريَّاً إلى مُحافظَة نينوى الاُم، وتصويب خطأ مِنْ تركة صدّام الثقيلَة، والذي فصلَ دهوك ومَكّنَ جَحشه عدوّ العِراق اللّاشرعي برزاني في مُحافظَة أربيل. بإجراء تصويب عَدل للمُوازنة المالية للعام القابل 2018م باحتساب حصة الميزانيَّة العادِلَة على أساس النسب السُّكانية لكُل مُحافظَة عِراقيَّة مِن زاخو إلى الفاو دونَ الحاجَة لوساطَة سِمسار عبثه مُجَرَّب، خؤون غير أمين، بَدءً بمحافظَاتي الإقليم السُّليمانيَّة وأربيل وإلغاء نفقات النسيئة لجيوب عُملاء إسرائيل رافعي عَلَمَها خافظي باستفزاز وابتزاز عَلَم العِراق الرَّمز الوَطني، لأنَّ المُضي بالخيانة العُظمى تسبَّبَ بـ”فوضى كبيرة”، تُعالَج بتشريع البرلَمان العِراقي لِقوانين تُفسِّر موادَه بهذا الإتجاه الصّائِب وإنهاء مُعاناة مُجتمَعنا العِراقيّ الكُردي، جرّاء فساد المافيوي برزاني الخائِب وتمركز قوّاتنا الوطنيَّة المركزيَّة امس الجُّمُعَة 20 تشرين الأوَّل 2017م، في ناحِية «ألتون كوبري» صُعودَاً إلى مركز مدينة أربيل القريبة مسافة فقط 5 دقائِق لا غير رُغم تفجير ميليشيا برزاني الجّسر الموصِل لأربيل اليوم؛

المشاركة

اترك تعليق