كنوز ميديا – عدت النائب عن التحالف الوطني ابتسام الهلالي، السبت، ان “ضعف” الدولة العراقية وتشتت موقف القوى السياسي فتح المجال امام الولايات المتحدة الاميركية للعب بورقة استفتاء كردستان.  

وقالت النائب ابتسام الهلالي، في حديث لوسائل إعلام محلية وتابعته وكالة [كنوز ميديا]، إن “اميركا تلعب بورقة الاستفتاء، من اجل تعميق نفوذها في العراق، حيث عملت على تسليح البيشمركة دون علم وموافقة بغداد، واليوم في العلن تعترض على الاستفتاء وفي الخفاء تؤيده”.

وأضافت الهلالي، أن “هذه الاسلحة بدأت البيشمركة في استخدامها لمهاجمة القطعات العسكرية الاتحادية”، مؤكدة ان “واجب الجيش العراقي ضمن صلاحياته توفير الامن وحماية المدنيين في كل شبر من هذا البلد”.  

وتابعت الهلالي، أن “حماية البيشمركة للمناطق المتنازع عليها وكركوك، ليس فضلا بل هو من واجبها، لكن للأسف القيادات الكردية تعتبر تلك المناطق غنيمة حصلت عليها ومنجز كردي”، لافتة الى انه “كان الاجدر الانسحاب من تلك المناطق دون اراقة دماء”.  

يذكر ان خلية الإعلام الحربي التابعة لقيادة العمليات المشتركة كشف، أمس الجمعة (20 تشرين الاول 2017)، عن استخدام قوات البيشمركة صواريخ حصلت عليها من ألمانيا لمحاربة تنظيم “داعش”، ضد القوات الاتحادية في منطقة التون كبري بمحافظة كركوك، مشيرة إلى حدوث “أضرار وتضحيات” جراء القصف.  

وأعلنت خلية الاعلام الحربي، أمس الجمعة (20 تشرين الاول 2017)، ان قطعات جهاز مكافحة الإرهاب والشرطة الاتحادية والحشد الشعبي اعادت انتشارها وفرضت الامن والنظام في ناحية التون كبري التابعة لمحافظة كركوك، مؤكدة ان المدينة تحت سيطرة قواتنا الاتحادية.

وأوعز القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي، الاثنين الماضي، للقوات الاتحادية المتقدمة ضمن عمليات “فرض الأمن في كركوك”، برفع العلم العراقي في المحافظة، وإعادة المناطق المتنازع عليها الى السلطة الاتحادية، بعد نحو 3 سنوات من سيطرة قوات البيشمركة الكردية عليها.

وفي الوقت الذي اعتبرت فيه بغداد العملية بأنها تأتي ضمن صلاحيات السلطة الاتحادية الدستورية، وصفها رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني، في كلمة الأربعاء الماضي، بأنها “معركة”.

المشاركة

اترك تعليق