كنوز ميديا – أكد مستشار قائد الثورة الاسلامية في الشؤون الدولية، اليوم السبت، أن أهم جهود الإدارة الاميركية الحالية تهدف لتقوية الصهاينة، مضيفا إن محاولات اميركا وإجراءاتها لتقسيم سوريا تصب في مصلحة الكيان الصهيوني وستبوء بالفشل.

ولدى استقباله صالح العاروري نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، اليوم السبت في طهران، قال علي اكبر ولايتي: نحن نرحب بأي فرصة للقاء مع أصدقائنا في فصائل المقاومة وخاصة حماس.. ونحن نهنئكم بموقفكم المناسب الذي أعلنتم فيه عدم التخلي عن السلاح وأنه خط احمر بالنسبة لكم.

وأضاف ولايتي: ان قضية فلسطين هي أهم قضايا العالم الاسلامي، ورغم مضي الزمن ومساومة بعض الاشخاص في المنطقة، الا انكم مازلتم متمسكين بمبدأ المقاومة ضد الصهاينة، ورغم كل الضغوط تواصلون التمسك بها.. ونحن نقول لكم ان النصر النهائي سيكون حليفا لمقاومة الفلسطينيين.

وتابع: كلما مضى الزمان ومع جود الدعم المتنامي من العالم الاسلامي والشعوب المسلمة للمقاومة الفلسطينية، ورغم ضجيج الكيان الصهيوني، فإن الصهاينة يزدادون ضعفا والفلسطينيين يزدادون قوة.

ورأى ولايتي ان هذا اللقاء يمثل فرصة لتبادل وجهات النظر بين مسؤولي الجمهورية الاسلامية الايرانية ومسؤولي حماس وتعزيز العلاقات بين الأمة الاسلامية، وقال: نعتقد ان أهم جهود الإدارة الأميركية الحالية تنصب على تقوية موقف الصهاينة، الا ان جميع هذه الإجراءات ستبوء بالفشل.

واعتبر الإجراءات الاميركية في المنطقة بأنها تهدف لتقسيم سوريا والعراق لضمان مصلحة الكيان الصهيوني، وقال: عندما يهزم الاميركيون في هذا المسار فهذا يعني ان الكيان الصهيوني تكبد الهزيمة بطريق غير مباشر.

وبشأن إقامة الاستفتاء في كردستان العراق، قال مستشار قائد الثورة الاسلامية في الشؤون الدولية: إن غالبية الشعب الكردي يعارضون هذا الانفصال، وقد شهدنا ان أنصار الاستفتاء أقاموه تحت العلم الصهيوني الامر الذي يبين العلاقات العلنية بين أقلية في كردستان وبين الكيان الصهيوني بهدف تقسيم العراق. كما اننا على يقين ان محاولات الأميركيين لتقسيم سوريا ستبوء بالفشل ايضا.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here