متابعة/كنوز ميديا – اعلنت ناحية سفوان القريبة من الحدود الكويتية في محافظة البصرة عن تشكيل خلية أزمة لتلافي المخاطر التي قد تنجم عن تساقط الامطار وحصول فيضانات.

كما حثت الناحية سكانها على ملء أكياس الرمل لتأمين دورهم السكنية في المناطق المنخفضةوتأتي هذه الاجراءات في ضوء توقعات الانباء الجوية بهطول أمطار غزيرة على جنوب العراق خلال هذا الأسبوع.

وقال مدير الناحية طالب الحصونة في تصريح صحفي اطلعت علية “كنوز ميديا” ان الناحية وضعت خطة لتلافي اي مخاطر قد تنجم عن الامطار بالتنسيق مع المجلس المحلي ومركزي الشرطة والدفاع المدني وبلدية سفوان بالاضافة الى الدوائر الخدمية من الماء والكهرباء.

وهطلت أمطار غزيرة الأسبوع الماضي في انحاء البلاد مما تسبب بارتفاع منسوب المياه في شوارع مدن البلاد وتسربها إلى الدور السكنية والحكومية.

ولدى العراق بنية تحتية محدودي لشبكات تصريف مياه الأمطار في مراكز المدن الأمر الذي يتسبب بحصول فيضانات عند هطول الامطار.

وأشار الحصونة الى توجيه بلدية سفوان لتأجير آليات بالاضافة الى الياتها من ناقلات الرمل والحفارات والحوضيات ومضخات لسحب المياه.

ودعا السكان إلى التعاون مع الجهات الجكومية والقيام بدورهم بتأمين منازلهم والاستعداد من خلال ملء اكياس الرمل وبالاخص أصحاب الدور السكنية الواقعة في الاماكن المنخفضة والمنازل ذات البناء الطيني والاتصال بالجهات الحكومية في حالة حدوث اي طارىء.

وبخصوص اصحاب المزارع الموجودين في الناحية، طالبهم الحصونة بتعديل سواتر المزارع الترابية وغلق الفتحات لتجنب زحف المياه من الاماكن البعيدة كما حدث في عام 2006 عندما اتت سيول من الكويت والسعودية.

وكشف مدير ناحية سفوان عن وجود تنسيق بين مديرية الناحية والجانب الكويتي من اجل صيانة العبارات الموجودة في الشق الحدودي.

وشكا سكان العراق في الأيام السابقة من بطء الجهود الحكومية لسحب المياه من الشوارع والدور السكنية التي تهدم عدد منها في محافظات البلاد.

وأثارت الفيضانات والسيول استياء واسعا بين المواطنين الذين كثيرا ما يتهمون الحكومة بالتقصير والفساد وهدر المال العام وعدم استغلال أموال البلاد الطائلة المتأتية من بيع النفط بالشكل الأمثل.

وكان العراق قد تعرض العام الماضي لأمطار غزيرة غير مسبوقة خلال 30 عاما مما تسببت بفيضانات وسيول خلفت خسائر واسعة في مناطق الحضر والزراعة.

وتقول السلطات المعنية إنها لا تستطيع حل مشكلة الفيضانات في الوقت الحالي نتيجة افتقار البلاد للبنية التحتية وتقادم شبكات صرف المياه.ss

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here