بغداد/كنوز ميديا- حذرت أمانة بغداد محافظ بغداد علي التميمي، من مغبة الاستمرار بنهجه ومواقفة العدائية ضدها، موكدةً ان اغلب تصريحاته تفتقر الى المهنية والموضوعية ولاتليق بالموقع الذي يشغله وترمي الى تحقيق مكاسب سياسية وانتخابية، معربة عن املها بان يكون بيانها هذا الاخير في الرد على المحافظ وان لايضطرها الى الرد مرة اخرى .

وقالت الامانة في بيان تلقت وكالة “كنوز ميديا” نسخة منه اليوم الاحد، ان “امانة بغداد تستغرب من الموقف المتحامل لمحافظ بغداد علي التميمي عليها من خلال تصريحاته الاعلامية التي يطلقها بين الحين والاخر ومحاولته تسويق منطق لايمكن تسويقه بعيداً عن الشفافية والوضوح واخرها موضوع التوصيات والمقترحات التي تبنتها امانة بغداد وصادق عليها ملاكها المتقدم وعدد من اعضاء مجلس محافظة بغداد ومحاولة نسبها له على الرغم من عدم حضوره او مناقشته لاي من بنودها خلال الاجتماع الذي عقد لهذا الغرض”.

واضافت ان “المقترحات والتوصيات التي ذكرها محافظ بغداد على شاشة احدى القنوات الفضائية وضعت من قبل امانة بغداد خلال اجتماع موسع وصادق عليها ((13)) من ملاكها المتقدم وعدد من اعضاء مجلس المحافظ الذين يمكن الرجوع اليهم لتبيان الحقيقة والتاكد من المعلومات والتوصيات التي طبق جزء منها بشكل فعلي على ارض الواقع والتي تخص موضوع المجاري ومعالجة مياه الامطار وماتبقى من مشاريع فتم الاعلان عنها للشركات المتخصصة واخرى في مرحلة الاعلان واخرى قيد الاحالة”.

واشارت الامانة الى “انها في الوقت الذي تعمل بجهد استثنائي مسخرة كافة ملاكاتها ومئات من الياتها التخصصية والخدمية لمعالجة ملف الامطار يطل علينا محافظ بغداد بمشهد من مسلسل استعراض العضلات وابراز البطولات ليصور للناس انه المنقذ والمخلص من موضوع الامطار في حين انه يملك من الشافطات والاليات لايزيد عن عدد القنوات الفضائية التي يظهر بها والبيانات التي يطلقها بطريقة غير موضوعية متجاوزاً كل اللياقات والسياقات الادبية في التخاطب وايصال المعلومات “.

وعدت ان ” تصريحات محافظ بغداد ماهي الا تدخل سافر في عملها وان المحافظة غير معنية بتقييم اداء امانة بغداد التي تنفذ مشاريع استراتيجية وخدمية واعمال مهمة تعادل اضعاف ماتقوم به المحافظة ” داعية المحافظ الى ” عدم تحويل امانة بغداد الى شماعة لتبرير فشل واخطاء مؤسسته في تنفيذ الخطط والمشاريع و عملية تقديم الخدمات في الاقضية الستة المسؤول عن خدمة ساكنيها “.

واوضحت ان ” امانة بغداد رصدت تصريحات المحافظ عبر اكثر من وسيلة اعلامية وفي كل منها يتهم الامانة ويتهجم عليها باتهامات غير منطقية فيها كثير من التجني وقد ابينا ان نرد عليه وتحملنا جسارته حتى وصل الموضوع الى حد لايطاق واصبح من الصعب السكوت على هذه المغالطات والمعلومات التي تفتقر الى الدقة والموضوعية والانصاف “.

واستدركت الامانة ” اذ كان التميمي وهو محافظ بغداد حالياً وعضو في مجلس النواب سابقاً يمتلك ملفات فساد تخص الامانة لماذا لايقدمها الى القضاء العراقي المعروف بنزاهته واستقلاليته ولماذا انتظر كل هذه المدة ام ان الامر يتعلق بالتشهير الاعلامي فحسب” واصفة تصريحات المحافظ بـ”غير الواقعية، التي تحمل جملة من المغالطات التي ترمي الى ارباك عمل الامانة ومحاولة للتسقيط الشخصي وإلصاق التهم الجزافية بملاكها المتقدم “.

ونوهت ان ” امانة بغداد تستغرب من تدخل المحافظ في عملها ضمن المناطق التي تقع ضمن قاطع مسؤوليتها رغم عدم الطلب منه القيام بذلك في حين كان الاحرى به بذل مزيد من الجهد للاقضية التي تقع ضمن مسؤوليته والتي تعاني من تردي ونقص في الخدمات وتفتقر الى ابسط مقومات العيش الكريم لساكنيها كالحسينية والنهروان وسبع البور والمدائن والتاجي وابو غريب وغيرها “.

وتابعت ان ” حديث المحافظ عن اطلاقه لتخصيصات امانة بغداد من ميزانية تنمية الاقاليم فهي ليست منه من احد بل استحقاق شرعي وقانوني لاكمال بناء المشاريع مع التاكيد لاكثر من مرة باهمية اطلاق ما تبقى من هذه التخصيصات البالغة ((500)) مليار دينار” مشيرة الى ان ” مثل هذه التصريحات والخطابات الاعلامية غير الواقعية لن تعيق او تؤثر على خطط الامانة ومشاريعها وهمة العاملين فيها والحرص على تقديم افضل الخدمات لاهالي العاصمة بغداد “.

وثمنت الامانة ” الجهود المتميزة التي بذلتها قيادة عمليات بغداد ووزارة الكهرباء ومديرية الدفاع المدني ومساندتها لملاكاتها الخدمية والاستمرار بالعمل على مدار الساعة لمعالجة وتصريف مياه الامطار التي هطلت بغزارة على مدينة بغداد ” مضيفة ” نتمنى ان يكون هذا بياننا الاخير في الرد على المحافظ وان لايضطرنا الى الرد مرة اخرى “.

وكان محافظ بغداد علي التميمي، قد حمل في بيان له امس السبت امانة بغداد مسؤولية تراجع الخدمات في العاصمة، متهما اياها بـ”الفساد الاداري والمالي”، مبينا ان التخصيصات المالية العملاقة وميزانية امانة بغداد لو سيقت ضمن عملها الصحيح لما حدثت أية ازمة في إشارة منه الى غرق العاصمة بغداد بمياه الامطار. ss

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here