كنوز ميديا – كشف تقرير لمجلة نيوز ويك الامريكية أن مجتمع الاستخبارات الامريكية بدأ يشعر بالندم فيما يتعلق ببعض شركائه الرئيسيين في كردستان العراق في الوقت الذي كانت وكالة الاستخبارات المركزية الامريكية قد عملت ولفترة طويلة مع زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني الذي سيطر على كردستان الى جانب منافسة جلال طالباني.

وذكر التقرير ان” كلا الرجلين كانا متشابهين ووضعا ابنائهما واقربائهما في المناصب الادارية والامنية العليا فقد وضع بارزاني ابنه الاكبر مسرور مسؤول عن الاجهزة الامنية وعينه في وقت لاحق مستشارا لامن اقليم كردستان، بينما وضع طالباني ابنه بافال مسؤولا عن جهاز المخابرات في حزبه، لكن طالباني اجبر في نهاية المطاف على ان ينفي ابنه الى لندن بسبب قلقله من سلوكه العنيف والمتزايد “.

وتابع أن ” بارزاني كان متحفظاً على محاسبة اولاده على افعالهم معتقدين بانهم متفوقون وناجحون مما دفعهم هذا التصرف الى التعامل بفوقية وعنجهية ، وخاصة سلوك مسرور بارزاني في هذا المجال ليس بالامر السري “.

وقال باحثون متخصصون بحقوق الانسان أنهم قاموا بزيارة سجون في كردستان العراق والتقوا بمساجين ليسوا مسجلين ضمن قائمة السجناء قالوا انهم تعرضوا للتعذيب على يد قوات الامن التي يديرها مسرور حينما رفضوا تقديم نسبة مئوية من شركاتهم اليه “.

وواصل التقرير انه ” ومن وجهة النظر الاستراتيجية فان اعمال مسرور كانت ذات تداعيات عكسية فقد ادت تصرفاته وسلوكه العنيف الى تضخيم شخصيته الغير معروفة وسطوع اسمه بشكل ملحوظ “.

واردف أن ” مسرور بارزاني لم يتعلم من الدروس حيث افادت أن السلطات النمساوية في وقت سابق قد القت القبض على مسرور وحراسه الشخصيين بتهمة الاعتداء ومحاولة القتل في هجوم باحدى نواحي  فينا في وقت سابق”.

وبين ان ” الفساد في داخل حكومة كردستان العراق اصبح آفه حتى ان بعض كبار المسؤولين الاكراد يعترفون ويتكلمون بها علنا ، ومن الغريب ان يشارك مسرور بهذه التصرفات فقد نقل كتيب مؤسسة رودليتج البريطانية عن  فساد حكومة اقليم كردستان والتي تشير الى ان مسرور بارزاني استخدم شركة شل النفطية لشراء اكبر قصر فخم ضمن العقارات السكنية له عام 2010 في العاصمة الامريكية واشنطن ومع نفيه لذلك على وسائل الاعلام لكنه بكل غطرسة قام بحفلة عيد ميلاده في السنة التي تلتها في القصر ذاته “.

 واكد التقرير انه وبالرغم من ان مسرور بارزاني لديه علاقات مع المخابرات الامريكية تعود الى فترة غزو العراق وربما الى ما قبلها ، لكن ثقل القضايا التي اقترنت به قد اصبحت تستدعي اعادة النظر بشأن شراكته مع الولايات المتحدة.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here