كنوز ميديا – كشفت صحيفة عربية، الاثنين، عن تفاصيل “مثيرة” بشأن زيارة زعيم الصدري السيد مقتدى الصدر المفاجئة إلى السعودية، وفيما افصحت عن رفض مسؤول إيراني اللقاء به قبيل توجهه للرياض، لفتت إلى أن الصدر يحضر لـ”خطاب ناري” وتظاهرات لحل الحشد الشعبي.

وقالت صحيفة “الأخبار” اللبنانية في تقرير لها بعددها الصادر اليوم واطلعت وكالة [كنوز ميديا]، إن “الصدر القى قنبلة سياسية من العيار الثقيل حين حلّ ضيفاً على أرفع المسؤولين السعوديين، في زيارة يقول العارفون في تفاصيل السياسة العراقية، إنّها «تُخرِج إلى العلن» علاقة كانت «سرية» حتى يوم أمس”، مبينة أنه “رغم تحضيرات الزيارة أُحيطت بكثير من التكتم على مرّ الأيام الماضية، حتى «داخل البيت الصدري، خشية التسريبات» كما تقول مصادر منه، إلا أنّ الحدث ليس محض صدفة، ووفق هؤلاء هي تكلل جهوداً طويلة من التنسيق بين الرياض والحنانة”.

وأضافت أن “الصدر اراد تنسيق زيارته مع المعنيين الإيرانيين، حيث طلب موعداً مستعجلاً لحظة وصول أحد المسؤولين الإيرانيين إلى بغداد لكنه سمع جواباً حاسماً: «الزيارة مرفوضة وغير مبررة”، مبينة أن “الصدر ارتأى تنفيذ وجهة نظره والبحث عن حليفٍ إقليمي يقوّي حظوظه في تحقيق مشروعه السياسي، والذي سيكون أول امتحاناته الانتخابات النيابية المقبلة (نيسان 2018)”.

واشارت الصحيفة إلى أن “خطاب الصدر عند عودته سيكون «نارياً» تجاه حلفاء إيران، أي المالكي وفصائل «الحشد»، إضافةً إلى تحضير حراكٍ شعبي بعناوين رنانة يطالب فيها «بضرب المفسدين»، و«حل الحشد وفصائله باعتبارها ميليشيات» (يضم الحشد فصيلاً تابعاً للتيّار، ويسمى سرايا السلام)”.

وبحسب الصحيفة فإن “الصدر يسعى في خطوته إلى «التفوّق» على أيٍّ من «المنفتحين الجدد»، أو «الخارجين من الخيمة الإيرانية» في إشارةٍ إلى زعيم «تيّار الحكمة الوطني» عمّار الحكيم الذي انشق عن «نفسه» الأسبوع الماضي، ذلك أن معلوماتٍ تسري في الأوساط العراقية أن الحكيم في صدد التحضير لزيارةٍ خليجية لعرض مشروعه الجديد، وتحصيل «رُعاة» إقليميين له”.

المشاركة

اترك تعليق