كنوز ميديا – سنعرض في التقرير الآتي أبرز المواضيع التي تناولتها أبرز الصحف الناطقة باللغة الانكليزية اليوم الإثنين 2017/7/31 من صورة كاريكاتيرية تظهر انهيار امريكا الى  التنبؤ بحرب ضارية انطلاقا من غزة وفيما يلي أبرز الصحف والمواضيع:

 الاندبندنت

الصين تستعرض قوتها العسكرية تزامنا مع التوتر في كوريا الشمالية

قالت هذه الصحيفة البريطانية إن الصين قد قامت بعرض عسكري هائل بعد ساعات فقط من بدء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالقول إن الصين لم تفعل  شيئا لكبح برنامج كوريا الشمالية النووي والصاروخيحيث ترأس الزعيم الصيني شي جين بينغ تدريبا يحاكي منطقة الحرب في قاعدة تشوريها العسكرية النائية في منغوليا الداخلية في إطار الاحتفالات بالذكرى التسعين لجيش التحرير الشعبي الصيني.

حيث كان الرئيس الصيني يرتدي قميص “كاموفلوج” في سيارة جيب عسكرية مفتوحة، وقام 12 ألف جندي بالاصطفاف في تشكيلات مختلفة ومسيرات في قاعدة تدريب في وسط الصحراء، كما حلقت أكثر من 100 طائرة مقاتلة فوق عرض القوة، وحوالي 600 نوع من الأسلحة بما في ذلك الدبابات الثقيلة.

وأبرزت بكين عضلاتها يوم الأحد بعد ساعات قليلة من انتقاد السيد ترامب لبكين في اثنتين من تغريداته لعدم استخدام نفوذ الصين لوقف برامج كوريا الشمالية النووي والصاروخي.

وبدوره قال أستاذ العلوم السياسية بجامعة لينغنان في هونج كونج لشبكة “سى ان ان” الإخبارية إن “ترامب يحاصر نفسه بشأن قضية كوريا الشمالية“.

وأضاف “إن كوريا الشمالية تتحداه – لذلك فإن الإجراء الوحيد الذي يمكن أن يتخذه الآن هو في مجال العلاقات الأمريكية الصينية”. وأضاف “اعتقد أننا قد نرى نوعا من الإجراءات الانفرادية بشأن التجارة لكن الصين قد تكون على استعداد لذلك”.

عروس بريطانية تكشف عن رعب الحياة في ما يسمى ” دولة الخلافة”

 وقالت هذه الصحيفة البريطانية اليوم أيضاً في مقال لها أن الشابة “إسلام ميتات” هي شابة بريطانية صغيرة تعيش في الرقة حيث قاتل العديد من الشباب البريطانيين من أجل تنظيم “داعش“.

وقد وصفت “إسلام ميتات” داخل ما يسمى الخلافة حيث يعيش العديد من الشباب البريطاني، وكشفت زوجة مقاتل التنظيم الإرهابي عن أهوال حياة العرائس الجهاديات تحت ما يسمى بالخلافة بعد أن أجبرها زوجها على الذهاب إلى سوريا، وقالت إسلام ميتات (23 سنة)، وهي أم شابة لطفلين، إن حياتها تحولت للجحيم عندما أجبرها زوجها الذي يبلغ من العمر ثلاثين عاما على الذهاب للعيش في معقل التنظيم الإرهابي في سوريا، حيث أصبح مقاتلا جهاديا. وقالت السيدة ميتات إن الجهاديين سعداء بالقراءة عن أنفسهم في المواقع الإخبارية البريطانية على الإنترنت، وأنهم “كانوا سعداء” بشأن الهجمات الإرهابية في أوروبا.

بعد وصولها بفترة وجيزة إلى سوريا، قتل زوجها في معركة كوباني وبعد بضعة أشهر ولد ابنها عبد الله، ولديها الآن طفلان. وقالت الصحيفة إنها التقت به على موقع التعارف “مسلم”، وقال لها إنها مضطرة للذهاب معه إلى تركيا بسبب عمله. وبدلا من ذلك وجدت نفسها مضطرة إلى اجتياز الحدود بشكل غير قانوني إلى سوريا.

وبعد وفاته، تزوجت من مقاتل أفغاني ألماني منعها من مغادرة المنزل ورؤية أصدقائها، محطما حلمها بالفرار، لكنها تمكنت من الطلاق وتزوجت مرة أخرى من مقاتل أسترالي يعرف باسم أبو عبد الله الأفغاني، وقالت إنها شاهدت جثثا مشوهة تسمى “خونة معلقين” وبعد غارة جوية، كان شارعها مليئا بجثث مشوهة.

الغارديان

صورة كاريكاتيرية لترامب وزعيم كوريا الشمالية

أما هذه الصحيفة البريطانية فقد نشرت صورة كاريكاتيرية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب وزعيم كوريا الشمالية “كيم جونغ” حيث تظهر الصورة الرئيس الأمريكي بأنه متخبط لا يعرف ما الذي يحصل من خلفه في دهاليز البيت الأبيض ويظهر جليا العلم الأمريكي ممزقا ومهترئا ويكاد يطير، بينما وفي الطرف المقابل يظهر الرئيس الكوري كشخص ذكي قوي قادر على إطلاق صواريخ باليستية عابرة للقارات بإشارة من يديه.

 نيويورك تايمز

الحرب القادمة في غزة تختمر

 أما هذه الصحيفة الأمريكية فقد قالت على لسان الكاتب “ناثان ثرال وروبرت بليتشرجولي”، إنه وعندما يندلع العنف في القدس والضفة الغربية، فعادة ما لا يمر وقت طويل قبل أن يتبع ذلك قطاع غزة، فعلى الحدود مع غزة يوم الجمعة، قتل مراهق فلسطيني أثناء احتجاجه تضامنا مع الفلسطينيين في القدس، وقبل عدة أيام، أطلق صاروخان على إسرائيل من غزة، وفي اليوم التالي دمرت الدبابات الإسرائيلية موقع حماس.

كل ذلك صدى مألوف جدا للأحداث التي سبقت نزاع غزة عام 2014: الاحتجاجات الفلسطينية الواسعة النطاق في القدس، وسط ارتفاع حاد في عدد الفلسطينيين الذين قتلتهم القوات الإسرائيلية، والاعتقالات الجماعية لمسؤولي حماس في الغرب وإحكام التشديد حول غزة.

وفي شباط / فبراير، أصدرت إسرائيل تقريرا ينتقد بشدة فشل الحكومة في منع نشوب الصراع في عام 2014. وأشار التقرير إلى بيان أصدره وزير الدفاع موشي يعالون بعد أيام من بدء الحرب: “إذا تم التعامل مع محنة حماس قبل بضعة أشهر، فإن حماس قد تتجنب التصعيد الحالي“.

ويعاني سكان غزة الآن أكثر بكثير مما كانوا عليه قبل اندلاع عام 2014. ومرة أخرى، فإن الأطراف الثلاثة المسؤولة عن الحصار الذي يسبب هذا الضيق – إسرائيل ومصر والسلطة الفلسطينية – وهذا يقرب الحرب القادمة.

والحكومة المصرية الجديدة لم تغير شيئا يذكر بالنسبة لسكان غزة: فموظفو الخدمة المدنية ظلوا غير مدفوعي الأجر، وكان معظم السكان محاصرين داخل الأراضي وقضوا نصف أيامهم بدون كهرباء، وقد اعتبرت الحرب الجديدة – التي أدت إلى اتفاق جديد لوقف إطلاق النار، كما حدث في تشرين الثاني / نوفمبر 2012، إلى تخفف القيود المفروضة على غزة – الوسيلة الوحيدة للخروج.

واليوم، فإن السلطة الفلسطينية تفاقم معاناة غزة، وفي الأشهر الأخيرة، اشترطت السلطة تزويد القطاع بالوقود على دفع ضريبة كبيرة؛ وخفض التعويضات بشدة لموظفي السلطة الفلسطينية في غزة؛ وتخفيض المدفوعات إلى إسرائيل لتوفير الكهرباء في غزة؛ كما منعت أعدادا كبيرة من المرضى من تلقي العلاج خارج الإقليم؛ وأجبر الآلاف من موظفي حكومة غزة على التقاعد المبكر، ومنعت مصارف غزة من تحويل المدفوعات إلى مصر من أجل الحصول على الوقود لمحطة الكهرباء الوحيدة في القطاع، وهددت بقطع مدفوعات الرعاية الاجتماعية إلى نحو 000 80 أسرة. وكانت النتيجة كارثة إنسانية، فغزة على وشك الانهيار، الكهرباء قليلة، والمياه غير متوافرة.

واشنطن تايمز

تغيير في السياسة الخارجية الأمريكية

أما هذه الصحيفة الأمريكية فقد قالت، والآن، وللمرة الأولى منذ توليه مهام منصبه، يشير السيد ترامب إلى تركيز جديد في السياسة الخارجية والدفاع الأمريكي، وإن قراره بتعليق المساعدات للمقاتلين الإسلاميين الذين يهاجمون الحكومة السورية وحلفاءها يشير إلى أنه مستعد للتخلص من الأيديولوجية المفلسة التي كانت تسود امريكا في السنوات الـ 25 الماضية.

وفي الوقت الحالي، يوصي فريق الأمن القومي لترامب في البنتاغون والبيت الأبيض بسياسات تعالج أفغانستان ويوصون بإجراءات وكأنما أفغانستان مريض يحتاج إلى زراعة قلب، والأسوأ من ذلك أن مستشاريه يقومون برعاية مخططات تهدف إلى ترهيب الحكومة الباكستانية من العمل ضد المصالح الاستراتيجية لباكستان.  

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here