كنوز ميديا – سلّط مركز الأبحاث الأمريكي “قرن” الضوء على الإنتصارات الأخيرة لحزب الله في عرسال قائلا: حافظ حزب الله على مكانته بين دول المنطقة تحت عنوان “قوة مشاركة وفعّالة” من خلال اعتماده سياسة الصبر الاستراتيجي والبصيرة.

وتابع المركز الأمريكي في تقرير له تحت عنوان “عرض قدرات حزب الله لبنان الإقليميّة”: حملة حزب الله خلال الشهر الجاري والتي استهدفت إرهابيي داعش والنصرة، لم تحصل على الإهتمام الإعلامي والعالمي الذي حصلت عليه معركتي الرقة والموصل الراهنتين، إلا أنها تمثّل دلالة واضحة على التغير المهم في تراتبية الشرق الأوسط.

وطبقا لتقرير المركز الأمريكي، تمكّن حزب الله في أواخر شهر يوليو/تموز وخلال أقل من مدّة أسبوع، من السيطرة على جرود عرسال الواقعة على الحدود السورية اللبنانية والتي كانت مكتظة بإرهابيي جبهة النصرة وداعش.

وأضاف المركز البحثي: كان قد شنّ حزب الله هذه الحملة على الارهابيين في عرسال بعد أن استهدفهم سياسيا وإعلاميا منذ أمد طويل، ليتمكّن في نهاية المطاف من الإشراف على المعركة بشكل كبير وفعّال تحت عنوان لاعب غير دولي في ساحة المعركة.

في الواقع أشرف حزب الله على حملة كانت قد شاركت فيها قواته بالخط الأمامي للجبهة على ساحة المعركة، معلنا عن دعمه الكامل لكل من الجيشين السوري واللبناني.

وتطرق المركز الأمريكي الى تواجد حزب الله في سوريا، قائلا: في الحقيقة بات الأمر يقينا بأن حزب الله لعب الدور الأهم في حماية الدولة السورية، من بين الحلفاء المشاركين في حماية الرئيس السوري بشار الأسد. ومن الآن فصاعدا سيتسع الدور الفعال للحزب في المنطقة ليشمل تدريب المقاتلين في اليمن والعراق، وسيتم هذا التوسع حتما بمشاركة ايرانية.

وتناول مركز “قرن” الأمريكي امتعاض الدول الغربية من دور حزب الله في المنطقة، قائلا: في الواقع ثبّت حزب الله قدمه في المنطقة تحت عنوان لاعب دولي وإقليمي لاغنى عنه، ذو نفوذ كبير وبصيرة استراتيجية ثاقبة ومتمكّنة خرجت من قلب الإضطرابات في سوريا.

وأشار المركز الأمريكي الى معركة عرسال قائلا: معركة عرسال لها دلائل عديدة أظهرات تنامي نفوذ حزب الله في المنطقة. ويستطيع حزب الله الحفاظ على مكانته بين دول المنطقة تحت عنوان قوّة دولية متعدد الجنسيات.

المشاركة

اترك تعليق