كنوز ميديا – سبع سنوات مرت من عمر الأزمة السورية، والجيش السوري إلى جانب القوات الحليفة يواجه الإرهاب نيابة عن العالم، وهو الأمر الذي أكده كثير من الكتاب الغربيين في مقالاتهم وأحاديثهم، بأن خطر الإرهاب لن يتوقف عند الحدود السورية، وسيصل إلى مستوى الإرهاب العالمي.

ولأن هذا الخطر الإرهابي سيصل صداه إلى العالم، وجدت بعض القوى نفسها منخرطة في مواجهة الإرهاب العالمي، داخل الأراضي السورية، ولعل الأمثلة كثيرة على ذلك، وفي مقدمتها روسيا الاتحادية، التي شاركت في هذه الحرب بطلب من الحكومة الشرعية في سوريا، لتكون شريك حقيقي في محاربة الإرهاب.

كما يعد من أبرز القوى التي تشارك الجيش السوري في حربه، الجمهورية الإسلامية الإيرانية، والتي أرسلت مستشاريها منذ بداية الأزمة، ليكونوا في خندق واحد مع القوات السورية، ويتقاسموا الانتصارات ضد الجماعات الإرهابية، المدعومة غربياً، في وقت عجز فيه التحالف الدولي، الذي تقوده واشنطن عن الحد من انتشار تنظيم “داعش” الإرهابي، سواء داخل العراق أو سوريا.

أما القوة الأبرز، والتي تشارك بشكل مباشر في العمليات مع الجيش السوري، المقاومة الإسلامية اللبنانية حزب الله، والذي كان السند الحقيقي خلال سنوات الأزمة، رغم نأي الحكومة اللبنانية نفسها عن هذه الأزمة، إلا أن رجال المقاومة، شاركوا بمختلف العمليات إلى جانب أشقائهم في الجيش.

ومن أبرز الجماعات التي تحارب إلى جانب القوات السورية أيضاً، جيش التحرير الفلسطيني، وهو يمثل الذراع العسكري سابقاً لمنظمة التحرير، ويتوجد بشكل مكثف في حلب ودمشق، وخاض العديد من المعارك إلى جانب الجيش السوري.

بالإضافة إلى ذلك هناك لواء “الفاطميون”، وهم من المقاتلين الأفغان الذين وجدوا أنفسهم أمام تحدٍ كبير يتمثل بمواجهة الإرهاب العابر للحدود، فاتوا من بلادهم بحثاً عن الحق، الذي فقدوه على أراضيهم، والذي عانى شعبهم منه على مر السنوات الماضية، فكانوا على قلة عددهم شركاء حقيقين في تحقيق النصر، مثلهم كلواء “الزينبيون” من باكستان.

ومن العراق، هناك الكثير من الفصائل المنضوية تحت لواء “الحشد الشعبي” ويعرفون بـ “الحيدريون”،  وهم من العراقيين الذين ساندوا القوات السورية في معارك الحدود والبادية السورية، والذين التحموا مع رجال الجيش السوري لمحاربة الإرهاب المنتشر في سوريا والعراق.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here