كنوز ميديا – انتقد النائب عن تحالف القوى العراقية محمد نوري العبد ربه، انشغال الكتل السياسية في التحالف بالخلافات على شغل المناصب ورئاسة الكتلة وتركهم قضية النازحين والعوائل المهجرة، مشيرا الى ان هناك كتل سياسية تدفع باتجاه بعض الشخصيات التي قد لا تكون تمثل المكون او تحالف القوى.

 وقال العبد ربه  في تصريح صحافي، ان “عقد اجتماعات ومؤتمرات لمناقشة قضية النازحين هو امر نتمناه جميعا، لكن للاسف الشديد وجدنا ان الخلافات كانت على من يتولى رئاسة الكتلة او من يتولى المنصب الفلاني”، مبينا ان “هذه الخلافات كانت الطاغية على المشهد السياسي منذ مجيئنا للبرلمان وحتى اليوم”.بحسب مانقلت عنه “دواڕۆژ”

واضاف العبد ربه، ان “هناك كتل سياسية تدفع باتجاه بعض الشخصيات التي قد تكون او لا تكون تمثل المكون او تحالف القوى، ولم نكن نتمنى ان تسير الامور بهذا الاتجاه، لكن للاسف الشديد فان الكثير من الاخوة هم غير آبهين بمصير ومعاناة العوائل بالمخيمات ومنشغلين بمن يستلم المنصب الفلاني او رئاسة الكتلة الفلانية في تصرفات بعيدة عن واقعنا”.

ولفت الى ان “الاجتماع الذي عقد، حضرناه على امل ان يكون لمناقشة قضية النازحين ولكن بعد عشر دقائق من بدء الاجتماع وحين وجدنا الحوارات منشغلة بمن يتولى منصب الرئاسة للكتلة انسحبنا منه وسننسحب من اي اجتماع يخصص لتقاسم المناصب”،موضحا ان “الاجتماع حين قررت تركه قلت لهم بالحرف الواحد كنت اتوقع ان يكون اجتماعكم لمناقشة قضية النازحين والمهجرين وكيفية اعادتهم وتقديم الخدمات لهم ولم اكن اتوقع ان تكونوا جالسين لتعدوا شخصيات معينة لغرض تولي رئاسة كتلة”.

ولفت العبد ربه، الى انه “بعد مغادرتي الاجتماع حصلت الخلافات الشديدة بين الاطراف المشاركة في الاجتماع “، مشددا على اننا “منشغلون بامور من المفترض اهم من الكراسي والمناصب ونتمنى ان لا تتكرر هذه الامور”.

وكان المتحدث باسم كتلة متحدون خالد المفرجي، اعلن رفض (متحدون) لاختيار سعدون الدليمي رئيسا مؤقتا لكتلة تحالف القوى حتى لو كان الاختيار بسبب السن.

وقررت كتلة تحالف القوى النيابية، السبت (22 تموز 2017)، تكليف سعدون الدليمي برئاسة الكتلة خلفاً لاحمد المساري الذي اقيل مؤخرا، لحين اختيار رئيس جديد.

المشاركة

اترك تعليق