كنوز ميديا – اكد عضو اللجنة الامنية بمجلس محافظة بابل فلاح عبد الكريم ، عدم جاهزية ناحية جرف النصر لاستقبال النازحين بالوقت الحالي ، وفيما عزا ذلك الى الخروق الامنية  وغياب الخدمات ، اشار الى وجود تواطؤ ما بين بعض العائلات العائدة مع الإرهابيين لاستهداف القوات الامنية والحشد الشعبي.

وقال عبد الكريم ان “منطقة جرف النصر لازالت غير مؤمنة بشكل كامل وجرت يوم امس عملية تعرض على القوات المرابطة بدراجات مفخخة وسيارة ملغمة ما اسفر عن وقوع جرحى في صفوف مقاتلي الحشد الشعبي “، لافتا الى ان “هذا الهجوم حصل بالتواطؤ ما بين الارهابيين وبعض العائلات العائدة”.

واضاف ان “اعادة العائلات بشكل كامل لابد ان تتم بشروط اولها توفر قاعدة بيانات لحصر وتسجيل كل الافراد لاسيما ان اكثر من 5000 امر القاء قبض صادرة بحق بعض اهالي الجرف من الذين  شاركوا بالقتال مع داعش ضد القوات الامنية داخل الناحية وخارجها متهمين بجرائم الخطف وقتل بحق الاهالي في الناحية “.

وتابع ان “ناحية الجرف  لازالت ايضا تفتقد الى الخدمات كتوفير الطاقة الكهربائية وانقطاع الماء الصالح للشرب ، فضلا عن عدم وجود ابنية للدوائر الحكومية”، مبينا انه “لا يمكن ارجاع العائلات في الوقت الحالي وبهذه الاوضاع”.

واتهم عبد الكريم “بعض السياسيين الدواعش بالترويج لهذا الملف كلما اقتربت القوات الامنية والحشد الشعبي من اطلاق عمليات التحرير في محاولة منهم للفت الانظار وارجاع الدواعش الى المناطق الامنية وتكوين خلايا نائمة تهدد الامن الوطني وترعب المواطنين من جديد”.

وكان النائب عن محافظة بابل اسكندر وتوت اكد ،اليوم الخميس، بأن ناحية جرف النصر تضم الكثير من الخلايا النائمة التابعة لعصابات داعش الإجرامية ، فيما دعا القوات الأمنية إلى شن عمليات استباقية لضرب اوكار الإرهاب، فيما طالب رئيس مجلس قضاء المسيب قاسم المعموري، الخميس، قيادة عمليات بابل بتعزيز القوى العسكرية في ناحية جرف النصر بقوات مدربة من الحشد الشعبي، مبينا ان الاعتراض على السماح للنازحين بالعودة يعود لعدم تأمين المنطقة بشكل جيد، وموضحا  ان “الوضع الأمني في ناحية جرف النصر يحتاج إجراء صارم وقوي من قبل قيادة عمليات بابل، والتدخل الفوري للقائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي”، مشيرا إلى “وجود جيوب وثغرات يتسلل من خلالها الإرهابيون إلى مناطق مختلفة من المحافظة عن طريق جرف النصر”.

المشاركة

اترك تعليق