كنوز ميديا – ادى العدوان على اليمن _بقيادة الرياض وبمشاركة 10 دول تدعى بالدول الإسلامية ومدعومين من قبل عدد من الدول الغربية والاوروبية وعلى رأسهم الولايات المتحدة الامريكية وبريطانيا واسرائيل بالإضافة الى دعم بعض المنظمات الحقوقية وبما فيهم الامم المتحدة من خلال الصمت المخزي تجاه الجرائم_ الى كوارث انسانية بحق الانسانية في اليمن.

ان الاوضاع الانسانية في اليمن تعتبر من اهم الملفات لدى المنظمات الحقوقية التي تهتف باسم الانسانية، لكن اللوبي الامريكي والاسرائيلي والبريطاني بالإضافة الى الاموال السعودية وبعض الدول الخليجية، أخرست افواه الحرية.

حيث ان تفشي الكوليرا في اليمن بسبب الحرب واستهداف المستشفيات والمراكز الصحية والحصار الغاشم الذي فرض على الشعب اليمني برا وبحرا وجوا بحجة تهريب السلاح وبهدف تركيع ارادة الشعب، يعتبر أكبر تهديد بحق الانسانية.

وتأكد التقارير الدولية إصابة 300 ألف شخص بوباء الكوليرا في اليمن ولكن خطط اللقاح “معلقة، وهي ازمة صحية مزدهرة تضاف الى الحرب والمجاعة وانهيار الدولة التي تواجه البلاد حاليا.

واكدت وكالة تنسيق المساعدات التابعة للأمم المتحدة هذا الاسبوع ان هناك 313 ألف حالة و1706 حالة وفاة في 22 محافظة منذ بدء تفشى المرض في مارس.

وقال مدير الصليب الاحمر الدولي في المنطقة روبرت مارديني ان حوالي 7 الاف حالة اصابة جديدة في اليوم يجري تشخيصها بان هذا المرض يهدد بأنهاء كامل للبنية التحتية الطبية في اليمن.

وفي الوقت الذي يمكن فيه الوقاية بسهولة جراء إجراءات الصرف الصحي المناسبة، بعد أكثر من عامين من الحرب، أصبحت أنظمة الصحة والمياه والصرف الصحي في البلد على حافة الانهيار، مما يجعل من الصعب جدا احتواء الوباء الذي تنقله المياه، واللقاحات، وليست سهلة أبداً، لأنها تتطلب التبريد ومتابعة الحقن.

وقال كريستيان ليندمير المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية للصحفيين في مؤتمر صحفي يوم الثلاثاء بان 500 الف جرعة تنتظر حاليا في جيبوتي ليتم شحنها الى الدولة التي مزقتها الصراعات وقد تحتاج الى توجيه بعض الدول الافريقية ليتم استخدامها بشكل افضل.

المشاركة

اترك تعليق