كنوز ميديا – أعلن رئيس التحالف الوطني، الاثنين، تياره السياسي الجديد، مبينا انه بحاجة الى تيار سياسي جديد يمتلك العزيمةَ والإصرار، ويقبل التحدي ضمن اطر المنافسة الشريفة.

وقال الحكيم في كلمة متلفزة، تابعتها وكالو “كنوز ميديا”، “لقد كان لدينا رؤية ومنهجاً أعتمد على مسارات تاريخية أمتدت لنحو مائة عام ، رسخها شهيد المحراب وعضدّها عزيز العراق ( قدس سرهما )، وعملنا على تطبيقها والسير على خطاها وفق آليات جديدة ومناهج حديثة ، لكنها للأسف اصطدمت بمعرقلات كثيرة حالت دون تطبيقها على ارض الواقع”، مبينا ان “العراق اليوم ينتظر ولادةَ تيار سياسي جديد يحقق طموحات شعبنا ويتعامل مع الحاضر بواقعية ويتقدم للمستقبل بطموح ، وإرادة مستمدة من روح هذه الأمة الشابة، ومن خزين إمكانياتها الهائلة وغير المستثمرة”.

وأضاف، “اننا كأمة وشعب، نعيش في مرحلة تآكلت فيها المفاهيمُ الكبيرة، وتقزمت فيها المشاريعُ العظيمة الحقيقية ، وتشخصنت فيها المواقف ، وفقدت فيها الكلماتُ معانيها، وان الوطن بحاجة ماسة الى روح سياسية جديدة ومفهوم واسع وإطار كبير يستطيع ان يحتوي كل تضاريس هذا الوطن الحنون المعطاء”.

ولفت إلى ان العراق “بحاجة الى تيار سياسي جديد يمتلك العزيمةَ والإصرار ، ويقبل التحدي ضمن اطر المنافسة الشريفة ويحتضن الكفاءات المتحمسة ذات الروحية الوثابة ولا سيما الشابة منها والتي تجمع بين الأصالة والتجديد والعشق الوطني الخالص”، مشيرا الى ان “كل طموحاتنا المشروعة وأمانينا الوطنية يمكن تحقيقها اذا ما توفرت إرادةٌ سياسية جديدة ، صادقةٌ ومتحمسة ، واعية ومنتجة ، تستطيع ان تُضمد جراح هذا الوطن ، وتحتضن أبناءه دون الالتفات إلى العناوين المكبِلة الصغيرة، وان كل طموحاتنا المشروعة وأمانينا الوطنية يمكن تحقيقها اذا ما توفرت إرادةٌ سياسية جديدة ، صادقةٌ ومتحمسة ، واعية ومنتجة ، تستطيع ان تُضمد جراح هذا الوطن ، وتحتضن أبناءه دون الالتفات إلى العناوين المكبِلة الصغيرة”.

وأعلن الحكيم عن تياره السياسي الجديد، الذي أسماه، “تيار الحكمة الوطني تيارا سياسيا جديدا يولد من رحم الألم العراقي وتحديات الوطن ويحمل كلَّ ثقةِ وشجاعة وإقدام أبنائه وشبابه، ليرسم للمستقبل طريقاً برؤية واضحة وصادقة ،بعزيمة واقدام”، مؤكدا ان التيار، “سيكون حيثما تكون الحكمة ويكون العراق ، معتصماً بالوسطية والاعتدال ومنطلقاً للبناء السياسي والاقتصادي والمجتمعي كي يعود العراق الى اخذ دوره الذي يستحقه”.

ولفت إلى إن “العراق بحاجة ماسة الى ان يُقادَ من قبل كفاءاته الشجاعة والمقدامة، والتي تمتلك الإرادة السياسية الصادقة والواعية، وتتوكل على الله وتكون واثقة بقدراتها وقدرات هذا الشعب العظيم”، موضحا انه “سيعمل مع كل أبناء العراق الى خوض الانتخابات الديمقراطية بعناوين جامعةٍ وشاملةٍ لكل الطيف العراقي والخروج من التخندقات المذهبية والقومية والانطلاق بأفق سياسي جديد حيث يجب ان يكون العراق المتصالح مع نفسه”. 

 

المشاركة

اترك تعليق