كنوز ميديا – سريعة وموجعة أتت الترجمة العملية لحالة الإحتقان من ممارسات الإحتلال في القدس المحتلة، عملية نوعية أدت إلى مصرع ثلاثة مستوطنين بعدما تمكن فلسطيني من اختراق مستوطنة “حلميش” في الضفة الغربية المحتلة.

ممارسات الإحتلال القمعية وآخرها البوابات الإلكترونية التي نصبها على مداخل الحرم القدسي، وضعت “إسرائيل” أمام معضلة جديدة، فلو كانت تتوقع حصول هذه الفوضى فلم تكن لتضع بوابات التفتيش هذه، فمن اللحظة التي وضعت فيها أصبحت مسألة مبدأية تتعلق بالسيادة ومن يتراجع أولاً، ولذلك قرر ما يسمى “المجلس الوزاري المصغر” عدم التراجع، هذا ما جاء على لسان المحللين “الإسرائيليين”، في حين أزمة البوابات الإلكترونية التي أوقعت القيادة “الإسرائيلية” بين مطرقة الحفاظ على ماء الوجه وسندان الخشية من اشتعال الوضع، دفعت معلقين عسكريين للقول إن “إسرائيل” تبحث فقط عن صورة النصر، فهي تريد أن تبدو كمن استسلم وهو حدث قد يستمر، لايفترض بالشخص أن يكون استراتيجياً كبيراً ليفهم أن “الفلسطينيين” لن يدخلوا الحرم عبر البوابات الإلكترونية في الأسبوع المقبل أيضاً، والسؤال بلسان “إسرائيلي” هل الجيش والشرطة مستعدون لإرسال الآلاف من عناصر الشرطة وخمسة كتائب من الجيش “الإسرائيلي” في كل أسبوع؟

معلقون رأوا أنه في ظل التقديرات “الإسرائيلية” من أن التوتر سيستمر لأيام، تتصاعد الخشية لدى المؤسسة الأمنية “الإسرائيلية” من تكرار سيناريو أيلول عام،2000 وإندلاع إنتفاضة فلسطينية مسلحة، وأضافوا بأن أزمة البوابات الإلكترونية قد تكون الشرارة التي تشعل هذا الفتيل.

المشاركة

اترك تعليق