كنوز ميديا : متابعة

تعددت في الايام الماضية التصريحات والتصريحات المضادة بين رئيس الوزراء وقيادة الحشد حول بعض القضايا الخلافية بينهما. ولقد حاول الاعلام المعادي استغلالها لدق اسفين العداوة بين الطرفين ودفعهما للصدام والتصادم ، لكن لقاء “العبادي” اليوم السبت 22/07/2017 بقيادة الحشد جاء ليسحب البساط من تحت اقدام المتصيدين في الماء العكر.

قد لانبوح سرا اذا ما قلنا ان هنالك تفاوت في وجهات النظر بين العبادي وقيادة الحشد وهو امر متوقع وطبيعي طالما بقي في اطاره الصحيح، وبالنتيجة كلا الطرفين يعمل لخدمة العراق وشعبه.

لكن الشيء المقلق هو ان يخرج الخلاف في وجهات النظر الى العلن ويتحول الى مادة اعلامية وتراشق اعلامي مما يولد حالة من التشنج تستغل بطريقة مغرضة من قبل اعداء العراق. 

لقاء اليوم يفترض به ان يضع حدا لتلك المناوشات فالجلوس الى طاولة الحوار والتحدث مباشرة ووجها الى وجه افضل من اطلاق الرسائل السياسية عبر وسائل الاعلام، ومن هنا اعتبر اللقاء خطوة بالاتجاه الصحيح يفترض استثمارها لما يخدم المعركة ضد داعش واتباعهم دواعش السياسة.

المشاركة

اترك تعليق