كنوز ميديا –  أكد القيادي في حزب الفضيلة الإسلامي مهند العتابي، الخميس، ان المقاتلين السنة الذين تصدوا لتنظيم “داعش” الإرهابي قد تم اقصائهم في المؤتمرات التي عقدت بعنوان السنة، فيما شدد على ضرورة دعم الحكومة للمقاتلين الذين تصدوا لداعش ومنعوه من السيطرة على مناطقهم والتمدد نحو العاصمة بغداد.

وقال العتابي ان “المقاتلين السنة الذين تصدوا لتنظيم “داعش” الإرهابي تم اقصائهم في المؤتمرات التي عقدت بعنوان السنة ولم نشاهد تواجدهم فيها”، مبينا ان “تغييب المقاتلين وتزاحم السياسيين على منصة الانتصار لا يعد نجاحاً لتلك المؤتمرات مطلقاً الى جانب توقيتها الذي نراه غير مناسب”.

وأوضح القيادي في حزب الفضيلة الإسلامي، ان “هناك ضرورة لتقديم الحكومة الدعم للمقاتلين الذين تصدوا لداعش ومنعوه من السيطرة على مناطقهم والتمدد نحو العاصمة بغداد وان تحرص على ان يكونوا ضمن المتطوعين في القوات الأمنية خصوصاً ان المناطق بعد تحريرها سوف تكون تحت مسؤولية أهلها أنفسهم”، مشيراً الى ان ” المعركة ضد “داعش” لم تنتهي وانما تم انهاء صفحة واحدة منها وهي صفحة معركة الموصل حيث ان هناك العديد من المناطق ما تزال تخضع لسيطرة التنظيم الإرهابي”.

وكان النائب عن تحالف القوى عبد الرحمن اللويزي قد كشف، الخميس (13 يوليو 2017)، ان هدف المؤتمر الذي دعا اليه رئيس البرلمان سليم الجبوري هو تشكيل ائتلاف انتخابي بزعامة الاخوان المسلمين، وفيما بان عدد الاخوان المسلمين ضمن قائمة المدعوين لذلك المؤتمر تبلغ 50 شخصا من أصل 74، أشار الى ان الدول الخمسة الراعية لذلك المؤتمر تنوي صرف أموال طائلة بهدف سيطرته على التمثيل السني.

فيما أوضح الخبير السياسي واثق الهاشمي، السبت (8 يوليو 2017)، ان عملية التوحيد الذي تحدثت عنها القوى السنية من خلال عقدها لمؤتمر بغداد ستزيد من الشقاق والتفريق للسياسيين السنة، موضحا ان سليم الجبوري يسعى لان يقود الاخوان المسلمين الحركة السياسية في العراق.

 

المشاركة

اترك تعليق