كنوز ميديا – اعتبر نائب الرئيس العراقي نوري المالكي، أن النصر في مدينة الموصل ليس نهائيا، والأولوية ستكون لإدامة التطهير، وإعادة بناء الجيش والشرطة والحشد الشعبي، محذرا من تداعيات بعد تحرير بسبب طبيعة الخريطة السكانية في الموصل.

وقال المالكي في مقابلة خاصة مع “سبوتنيك”، “بالحقيقة النصر ليس نصرا نهائيا، فجيوب داعش ما تزال موجودة والمدينة ما تزال تنفتح على تداعيات بعد تحريرها بسبب طبيعة الخريطة السكانية فيها عرب وكرد وتركمان ومسلمون ويزيديون، وستكون هذه من الصعوبات التي ستأتي بعد الحرب ولعلها ستزيد عن صعوبات الحرب”.

وواصل المالكي “من أولوياتنا إدامة التطهير وإعادة بناء الجيش والشرطة والحشد الشعبي وفق أسس وطنية سليمة”.

مضيفًا “الموصل كمدينة حسمت تقريبا وإن كانت ما تزال بعض الجيوب والقتال وردود فعل حتى أمس، ولكن عندنا معركة تلعفر وهي مدينة مهمة وخطيرة وصعبة، كما لا تزال عندنا منطقة الحويجة وهي صعبة ومعقدة وعلى شمالها الكرد وهم لا يسمحون للحشد الشعبي بالدخول، وهناك تعقيدات”.

المشاركة

اترك تعليق