كنوز ميديا – أعلن النائب عن المكون الايزيدي حجي كندور الشيخ، الخميس، عن تقديم ورقة إلى رئيس التحالف الوطني عمار الحكيم لتأجيل العمل بالتسوية الوطنية لحين إعمار مناطقهم وإعادة النازحين وتحرير المختطفات، فيما أشار إلى أبرز النقاط التي تضمنتها ورقة التسوية المقدمة من قبل المكون الايزيدي للأمم المتحدة.

وقال الشيخ إن “ممثلي المكون الايزيدي عقدوا بالأيام الماضية اجتماعا مع زعيم التحالف الوطني عمار الحكيم للحديث عن ورقة تسوية المكون ومرحلة ما بعد داعش”، مبينا أن “الأمم المتحدة سبق لها وان خاطبتنا بغية رفع توصيات أبناء المكون إليها لدمجها مع الأوراق الموجودة لديها والمقدمة من باقي المكونات”.

وأضاف الشيخ، أن “ورقة التسوية للمكون الايزيدي تضمنت تعويض المتضررين من أبناء المكون في المناطق المحررة وتكريم الشهداء وتعويض عوائلهم وتوثيق المقابر في المناطق الايزيدية واعتبار مناطقنا منكوبة ومحاسبة المتورطين مع داعش ومن تسببوا بتدمير مناطقنا وسفك دماء أبنائنا وسبي نسائنا وأطفالنا”، لافتا إلى أن “الورقة تضمنت اعتبار ما حصل لأبناء المكون هي جريمة إبادة جماعية ومحاكمة من تسببوا بهذا الأمر وعلى شيوخ العشائر والسياسيين إعلان البراءة من تلك الزمر القاتلة والمجرمة وتقديم أسمائهم لينالوا جزاءهم حسب القانون والدستور”.

ولفت الشيخ إلى أن “الورقة تم تقديمها إلى الأمم المتحدة وقد طالبنا خلال الاجتماع في بغداد مع الحكيم بتأجيل العمل بأوراق التسوية لحين عودة النازحين واعمار مناطقنا وعودة المختطفات”، مشيرا إلى أن “الورقة تم تبنيها من قبلنا كممثلين للمكون في مجلس النواب إضافة إلى الموافقة الهاتفية من المجلس الروحاني واللقاء بالأمير تحسين سعيد”.

وكان النائب عن المكون الايزيدي حجي كندور الشيخ أكد، الاثنين (8 تموز 2017)، وجود ما يقرب من 400 ألف نازح من أبناء المكون لم يعودوا إلى مناطق سكناهم بسبب الصراعات السياسية فيها، لافتا إلى وجود ما يقرب من ألفي امرأة ايزيدية مازلن مختطفات لدى “داعش” وتم نقل عدد كبير منهن إلى تلعفر والرقة السورية.

المشاركة

اترك تعليق