كنوز ميديا – تتعرض مراكب الصيادين الفلسطينيين بشكلٍ متكرر لاستهداف متواصل من الزوارق الحربية الإسرائيلية، التي تحرمهم من الصيد بحرية، في خرقٍ لتفاهمات اتفاق التهدئة الذي أبرم بين الفصائل و”إسرائيل” برعايةٍ مصرية صيف العام الماضي.
وتجبر هذه الاعتداءات المتكررة الصيادين على مغادرة عمق البحر والتوجه إلى منطقة الشاطئ ووقف عملهم وانسحابهم منه، ما يمنع عائلاتهم من قوت يومهم، ذلك أنّ عملهم الوحيد يكون في هذه المهنة.

حيث استهدفت زوارق الاحتلال “الإسرائيلي” الصيادين ومراكبهم بنيران أسلحتها الرشاشة في مناطق عدة من بحر رفح وخان يونس جنوب قطاع غزة، بالإضافة إلى اعتقال الصيادين ومصادرة مراكبهم أو إحداث أضرار مادية كبيرة في قواربهم.

وتصاعدت وتيرة الانتهاكات منذ إعلان قطاع غزة كياناً معادياً في العام 2007، حيث رصد مركز الميزان منذ مطلع ذلك العام وحتى الآن سقوط (5) قتلى من الصيادين، كما أصيب (107) آخرين، واعتقلت (547)، وصادرت (181) قارباً.

كما فرض جيش الاحتلال قيوداً مشددة على عمل الصيادين الفلسطينيين في البحر بقطاع غزة بدعوى محاربته عمليات التهريب ويحظر عليهم الإبحار لأكثر من ستة أميال، وعادة ما يبرر الاحتلال اعتقال الصيادين في قطاع غزة، لتجاوزهم المسافة المسموح بها للصيد.​

المشاركة

اترك تعليق