كتب / مهدي المولى …

نعم الحشد الشعبي المقدس مهمته بناء الحياة سعادة الانسان والدفاع عنهما وحمايتهما من اعداء الحياة ومخططاتهم الظلامية الوحشية

لهذا نقول للكلب المسعور والبوق الرخيص الذي صنعته مخابرات ال سعود وصبغته بلون الليبرالي الامريكي و  الذي حاول ان يقلل من شأن الحشد الشعبي المقدس  ويسئ اليه  من خلال طلبه من الحشد الشعبي الى  حل نفسه و مسك المكنسة والكرك لتنظيف  المدن التي حررت من دنس ورجس  الكلاب الوهابية

لا شك ان  الانتصار الكبير الذي حققه العراقيون على كلاب ال سعود  وابواقهم الرخيصة المأجورة ومنهم هذا الحقير الرخيص كان بمثابة صدمة كبيرة هزت وجودهم وعقولهم فجعلتهم في حالة هلوسة وجنون لا يدرون ماذا يفعلون  حقا كانت انتصارات معجزة غير متوقعة   فأصيبوا في حالة رعب وخوف حتى  اخذ  بعضهم يتهم بعض بالخيانة وعدم الثقة بعضهم ببعض وما حدث ما بين ال سعود وال ثاني من خلافات وصراعات  ال سعود يتهمون ال ثاني بالارهاب وال ثاني يتهمون ال سعود بالارهاب وبعضهم يكشف جرائم بعض وهذا انعكس على كلابهم الوهابية وابواقهم الماجورة   دفع ال سعود  الى اتهامهم جميعا بعدم الموالات وانهم مجرد كلاب حقيرة وقرروا قطع المساعدات والهدايا التي تقدم لهم ومنهم هذا البوق الحقير الرخيص  لهذا بدأت هذه الابواق تتنافس بالدفاع عن ال سعود عن كلابهم الوهابية داعش القاعدة والاساءة الى العراقيين الى الحشد الشعبي المقدس الى قواه الامنية الباسلة الى انتصارهم العظيم من اجل نيل المنزلة الاولى من قبل اسيادهم ال سعود للحصول على  المكرمة الاكبر والاسمن

نقول لهذا البوق الحقير الرخيص ان من مهمة  الحشد الشعبي المقدس الاولى هي بناء الحياة بناء العراق وخلق انسان حر عزيز يفتخر ويعتز بانسانيته لانهم يؤمنون بقول الامام علي قيمة المرء ما يحسنه ما يعمله من خير من فائدة ومنفعة للاخرين كلما زادت هذه المنفعة وهذه الفائدة كلما زادت قيمة الانسان وزاد احترامه وتقديره بين الناس   فالعمل ليس عيب وليس عار  ايها العار العمل شرف وكرامة والانسان يكرم ويحترم من خلال عمله

اما انت ومن على شاكلتك فليست لكم عمل سوى تعاطي الرذيلة والخيانة سوى بيع الشرف والكرامة في اسواق النخاسة لهذا  تكرهون وتحقدون  العمل ومن يقدس العمل لان العمل شرف وكرامة وانتم لا تملكون شرف ولا كرامة

لهذا نعيد ونكرر لك ايها الرخيص الحقير ان  اي عنصر  في الحشد الشعبي المقدس يشعر بالفخر والاعتزاز عندما يمسك  مكنسة بيده وينظف مدينة الموصل ارض الموصل لا يقل عن  مسكه للبندقية وهو  يقاتل داعش الوهابية الصدامية من اجل تحريرها وتطهيرها من رجس ودنس الكلاب الوهابية الصدامية ومن امثالك الذي لا شرف لهم ولا كرامة

اي عنصر  في الحشد الشعبي المقدس  يشعر بالفخر والاعتزاز عندما يمسك كرك فأس ويساهم في بناء الموصل وكل مدينة عراقية تحتاج الى بناء ويندفع الى ذلك بنفس الهمة ونفس الشغف الذي اندفع فيه لتحرير الموصل من الكلاب الوهابية الصدامية بل اكثر لان بناء  الوطن سعادة الشعب مهمة  مستمرة لا تتوقف ولا تنتهي اما الدفاع عن الوطن والشعب مهمة لهذا ظروفها تبدأ بظروفها وتنتهي بظروفها   الانسان خلق للعلم والعمل لا للحرب

لهذا نرى  الفتوى الربانية التي اصدرتها المرجعية الدينية الرشيدة كانت فتوى للحياة لانقاذ الناس من الموت  لانقاذ المدن من التدمير والخراب لانقاذ النور من الظلام لانقاذ الحضارة من الوحشية

وهذا ما التزم به وليد الفتوى الربانية  الحشد الشعبي المقدس وقواتنا الامنية الباسلة

وهذا ما أغاظ هذا البوق المأجور ومن على شاكلته من الذين لا يملكون شرف ولا كرامة  وتحركوا جميعا وفق خطة وضعها اسيادهم  تستهدف الاساءة الى الحشد الشعبي المقدس وكان هذا البوق الحقير يرغب في الحصول على  المنزلة الاولى والمكرمة الكبيرة من اسياده من خلال دعوته الى حل الحشد الشعبي المقدس والطلب من عناصره مسك المكنسة والكرك  والعمل في شوارع الموصل وغير الموصل  لتنظيفها وبنائها

فكان رد الحشد الشعبي المقدس بكل عناصره من القمة الى القاعدة هذه مهمتنا ومهمتنا لا تكتمل الا بمسك المكنسة والكرك لبناء مدننا وتنظيفها

مما زاد احترام وتقديس الحشد الشعبي المقدس في نفوس العراقيين الاحرار الاشراف وفي نفوس الناس اجمعين وخاصة المناطق  والمدن التي احتلت من قبل قوى الظلام الوهابية الصدامية وتحررت على يد قواتنا الامنية الباسلة وحشدنا المقدس لهذا نرى ابناء هذه المدن يستقبلون  قادة  قواتنا الامنية وحشدنا المقدس ويتمنون اختيارهم حكاما على هذه المحافظات

وهكذا خابت ظنون واماني اعداء العراق  ال سعود وكلابهم الوهابية ودواعش السياسة وتلاشت مخططاتهم

واصبح الحدشد الشعبي المقدس رمز لوحدة العراق والعراقيين وحامي العراق والعراقيين  واليد التي تبني العراق وتسعد العراقيين

لا مكان للعبيد  الحقراء في العراق   العراق بلد الاحرار الكرماء

المشاركة

اترك تعليق